وفرغ منه ضحى يوم الاثنين التاسع والعشرين من صفر سنة إحدى وعشرين ومائتين وألف ، فهو من علماء عصر كاشف الغطاء ، وتعرّض في شرحه لحاشية المولى عبد اللَّه اليزدي ، والشيخ إسحاق الحويزي .
وله أيضاً « براهين العقول في شرح تهذيب الأصول » كتبه سنة ( 1229 ه ) ، و « حجة الخصام في أصول الأحكام » في ثلاثة مجلدات .
وله أيضاً « موقظ الراقدين » وقد ذكر فيه بعض أحواله وتصانيفه ، وكنّى نفسه بأبي جعفر ، وقال : شرعت في تعليم الصلاة والأحكام والوعظ في الحلة والحسكة والمعدان وسائر القرى في سنة ( 1211 ه ) ، وألّفت المواعظ الموسوم ب « الحجر الدامغ » ثم ألّفت أكبر منه في سنة ( 1226 ه ) وسمّيته « حياة القلوب » في ثلاثة أبواب ، ثمّ ألّفت « سرور الواعظين » في جمع أشعار المواعظ من إنشائه وإنشاء غيره ، سيما ديوان الأمير عليه السلام .
ثمّ ألّف « موقظ الراقدين » المذكور في مجلدين سنة ( 1228 ه ) ، رأيت المجلد الأوّل منه في كتب الحاج الشيخ عبد الحسين الطهراني ، وفيه تسع وأربعون موعظة ، وذكر في أوّله أنّ مجموعه مائة وخمس مواعظ ، وخاتمة فيها أربعة عشر فصلًا في المستطرفات . وكان غرضه في هذا الكتاب ذكر خصوص ما كتبه في المواعظ دون سائر الفنون . وذكر في « براهين العقول » أنّ له في الأصول « البحر المحيط » في ثلاث مجلدات ، و « مختلف الأنظار » في ست مجلدات ، و « حجة الخصام » كما مرّ في الفقه والأصول ، روى فيها عن أستاذه الشيخ
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 470
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٤٧٠