تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
والعلم باق في عقبه ، فولده العالم الجليل الحاج الميرزا أحمد ، توفّي سنة ( 1312 ه ) ، وقام مقامه ابنه العالم الباهر الحاج الميرزا طاهر المتوفّى سنة ( 1325 ه ) . رأيت رسالته العملية الفارسية في العبادات ، ورأيت مجلد القضاء له في كتب السيد محمد اليزدي ، فرغ من يوم السبت ( وقت الظهر ) لإحدى وعشرين مضت من شعبان سنة ( 1254 ه ) وهو شرح مزجي اسمه « التحفة الرضوية » ، ويظهر منه أنّ الصحيح في تاريخ وفاته هو ما في « مطلع الشمس » . ترجمه مفصلًا تلميذه في « فردوس التواريخ » ، وذكر أنّه تلميذ الوحيد ، وبحر العلوم ، والشيخ الأكبر ، وبعد رجوعه إلى المشهد ، ذهب إلى أصفهان . وكان مكرماً عند السيد حجة الإسلام ، والحاج الكلباسي ، وتزوّج هناك بأمره ، رزق منها السيد العالم الفقيه الميرزا حسين ، ثمّ عاد إلى المشهد إلى أن ابتلي بالفالج ، وعجز عن علاجه ، فذهب إلى طهران ، ونزل عند الشيخ محمد رضا بن الحاج المولى محمد الكرمانشاهي ، فعولج مدة ثلاثة أشهر ولم يبرأ ، ثمّ ذهب إلى قم قاصداً العتبات ، فتوفّي بقم سنة ( 1255 ه ) ، وحمل إلى المشهد . ثمّ عدّ تلاميذه منهم أخوه الميرزا حسن ، والميرزا الناظر أي الميرزا محمدصادق ، والمولى محمدتقي الجولائي ، والمولى محمدرضا القاري ، والمولى محمد التربتي ، والمولى أحمد الهروي ،