حتى أظهر الفاضل عبد العزيز الدهلوي كتابه الموسوم ب « التحفة الاثني عشرية » المسروق من صواقع الخواجة نصر اللَّه الكابلي أو ترجمته ، وسمّى نفسه فيه ب ( غلام حليم ) خوفاً من الأمير الكبير النواب نجف خان ، وشاع إضلاله في الجهّال ، فشمّر صاحب الترجمة يده من الأذيال بلا أعوان وأنصار ولا تيسُّر كتب وأموال إلّامساعدة القادر المتعال . اشتغل بتأليف « النزهة الاثني عشرية » وكتب في ردّ كل باب من التحفة كتاباً ، لكن القضاء ما ساعد على انتشار جميع الأجزاء ، والموجود خمس مجلدات في رد خمسة أبواب ، وتتمة النزهة في الفقهيات أفردوها في مجلد .
وله في الرجال تاريخ العلماء ، ونهاية الدراية في شرح الوجيزة البهائية ، وتنبيه أهل الكمال والإنصاف على اختلال رجال أهل الخلاف ، وإيضاح المقال في توجيه أقوال الرجال ، ورسالة في البديع ، ورسالة في الفلسفة ، ورسالة في البداء ، ورسالة في الرؤية ، ومنتخب فيض القدير ، ومنتخب أنساب السمعاني ، ومنتخب كنز العمال ، وغير ذلك من منتخبات كتب العامة ، ذكرها صاحب الرسالة ، وقال إنّه رأى الجميع وهي نيف وخمسون كتاباً ورسالة .
711 . المولى محمد بن المولى عيدي محمد القاري خليفة التستري .
كان أستاذ السيد عبد اللطيف ، ترجمه في « تحفة العالم » وذكر أنّه كان أحسن من قرأ عليه في العلوم المتداولة ، وكان في غاية الورع