نظير « نان وحلوى » و « شير وشكر » للشيخ البهائي ، مصرّحاً بأنّه جدّه ، معبّراً عنه ب ( مرحوم جد بختيارم شيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي ) .
ومنها ديوان غزلياته نقل غزلًا منه .
ومنها « الدرة المضيئة » في البداء ، نقل عنه جملة من عين عباراته العربية ، وأحال تفاصيل مسألة البداء إلى خاتمة كتاب « جواهر الأصول » الذي هو تأليف والده ، وحاشية على « المعالم » .
الثانية من الرسائل « سوانح السفر » الفارسي فيما وقع له في طريق سفره من أصفهان إلى رشت في سنة ( 1267 ه ) ، أرسله إلى صديقه الميرزا شهباز ، شرع فيه ( يوم الاثنين - ثامن ربيع المولود ) بعد فراغه عن مائة وخمسة كتاب ورسالة في كلّ فنّ ، وفرغ منه في محلة ( سبزه ميدان ) في رشت في سلخ ربيع الثاني من سنة ( 1267 ه ) ، وأحال فيه إلى كتابه « متروك الأنظار لتحقيق الأحوال في بعض سوانح ماه وسال » .
الثالثة من الرسائل « معراج الشهادة » المنظوم على رويّ « الحملة الحيدرية » في تشبيه معراج الحسين في كربلاء بمعراج جدّه ، وذكر أنّه نظمه بعد الفراغ عن مائة وعشرين مجلداً ، فقال :
من كجا ويكصد وبيست آفتاب * از رسائل وز مجلد وز كتاب
ودعا في أثنائه للسلطان ناصر الدين شاه ، وفرغ منه في ( غرة