( والد السيد علي مدد المعاصر ) المتوفّى ( 1304 ه ) كما مرّ في النقباء . « 1 » وابنه الآخر السيد العالم الجليل السيد حسن ، الذي هاجر هو أيضاً إلى هراة مروّجاً للتشيّع وشعائره لا سيما إقامة التعازي في المجالس علناً بعد ما كانت مهجورة سنين . والأسف أنّه بعد عوده إلى وطنه سيددان ، انعكس الأمر بسبب سعاية المتعصبين عند حبيب اللَّه خان أكبر ولد الأمير عبد الرحمن خان ، فعادت التقية في التعزية على ما كانت عليه ، بل أشدّ .
وابتلي السيد حسن بعد ذلك بموت ولده العالم الفاضل الرشيد الميرزا عسكري ، وسافر إلى طهران في آخر عصر ناصر الدين شاه للتوسّل به في إصلاح أمر الشيعة بهراة ، لكنّه لم يفد .
وعاد إلى وطنه عند ولده في ( 1314 ه ) وكان يقوم بأمر ولده ، فسافر والده إلى مشهد ، وتمرّض في غيبة والده وتوفّي في بيرجند ( 1322 ه ) وبها دفن . ولما أتى نعيه إلى المشهد لوالده ، جزع جزعاً شديداً ، ولم يطل بقاؤه بعده ، حيث توفّي سنة ( 1323 ه ) ودفن في گنبد اللَّه ورديخان ، وفاتنا ترجمة السيد حسن في النقباء ، فتداركناه في المقام .
وثالث ولد المترجم السيد الفاضل المنشئ الشاعر الخطاط السيد هاشم محرّر والده والمتوفّى في حياته ( 1272 ه ) ، وحمل إلى
هامش
( 1 ) . ج 2 / 624 برقم 1051 .