له رسالة فارسية « 1 » ، وله الشهب الثواقب في طرد الشيطان الناصب عن سماء المناقب ، وهو ردّ على « الصواعق المحرقة » لابن حجر ، مجلّده الأوّل ( ناقص ) بخطّه عند السيد محمد الموسوي الحائري ، وعنده أيضاً مجموعة له بخطّه فيها تراجم « 2 » تسعة عشر من رجال العامة المقدوحين عندهم مثل أبي هريرة ، وغيره .
وله رسالة في الغناء ناقصة ، تاريخ بعض أجزائها سنة ( 1264 ه ) ، وبعضها سنة ( 1265 ه ) ، وفي ترجمة المغيرة بن شعبة أورد قطعة من قصيدة له ، أنشأها في مدح الأمير ، وسمّاها القصيدة العلوية . « 3 »
278 . المولى علي محمد الطهراني
، العالم الفقيه الجليل في عصر فتح علي شاه وبعد عصره .
كانت له مكتبة نفيسة ، وقفها بعد موته سنة ( 1251 ه ) أو في حياته ، منها نسخة « من لا يحضره الفقيه » المكتوبة سنة ( 1058 ه ) بقلم المولى فضل اللَّه النائيني ، ومنها الوافية التونية مع « الفوائد
هامش
( 1 ) . كذا ، ولم يحدّد عنوانها أو موضوعها .
( 2 ) . في ماضي النجف : كتاب ترجم فيه تسعة عشر رجلًا من كبار رجال أهل السنة مع النقضوالردّ عليهم من كتب العامة ، ويظهر منه سعة تبحّره في علم الرجال .
( 3 ) . لصاحب الترجمة أيضاً : كشف الابهام في الفقه ، وكتاب البرهان ، ورسالة في أصول الفقه ، ومعارج القدس في الحكمة والتوحيد والعدل ، ورسالة في الشبهة المحصورة والماء المضاف ( ط ) ، وسلافة الوزارة ( ط ) في معنى الولاية على طريقة أهل العرفان ، وغير ذلك .