الاهتمام لهم ، حرص على تفهيمهم بأساليب راقية حتى تخرج من منبر درسه عشرات المجتهدين بل المآت ، وكان يرفع طلابه إلى أوج الاجتهاد بمدة قصيرة لغزارة علمه وحسن تفهيمه ، والمشهور انه كان لا يفتر عن التدريس والمذاكرة ليلا ونهارا حتى في شهر رمضان الذي جرت العادة على التعطيل فيه ، ولذلك قل نتاجه العلمي ولم يكن له في عالم التأليف ما يتناسب وعظيم مكانته ، كما أنه لم يخرج ما كتبه إلى البياض .
توفي أعلى اللّه مقامه في الطاعون الجارف سنة 1246 ه ، ودفن في داره بكربلا وقبره مزار معروف ، ومن أعظم تلامذته وأشهرهم الحجج : السيد إبراهيم القزويني صاحب ( الضوابط ) والشيخ مرتضى الأنصاري صاحب ( الرسائل ) والسيد شفيع الجابلاقي صاحب ( الروضة البهية ) والمولى إسماعيل اليزدي ، وغيرهم .
1115 الشيخ شريف عرب
هو الشيخ شريف بن الحاج حسين عرب من أجلاء وقته .
ذكره الشيخ آغا أحمد الكرمانشاهي في ( مرآة الأحوال ) فوصفه بأوصاف جميلة تدل على أنه كان من أهل العلم والفضيلة والورع والتقوى ، وقد صاهره على ابنته الآغا محمد إسماعيل بن الآغا محمد علي الكرمانشاهي وأخ الأغا أحمد المذكور صاحب ( المرآة ) .
1116 السيد شريف الخلخالي
. . . - بعد 1243
هو السيد شريف بن السيد عباس الخلخالي عالم جليل .
كان من أعلام الدين في أصفهان ومن رجال الفضل بها ، وهو من تلاميذ السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهاني ، رأيت في ( مكتبة الشيخ قاسم محي الدين ) في النجف المجلد الثاني من ( مطالع الأنوار ) في شرح ( شرايع الإسلام ) لأستاذه الاصفهاني ، وقد كتب المترجم له عليه بعض الحواشى لنفسه وتوقيعه فيها : لمحرره . وهي من سنة 1240