تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
الذي استخرجه أحد تلاميذ المترجم من كتابه « الحجج القاهرة » المذكور ووصف أستاذه هناك بقوله : ملاذي وأستاذي قدوة المحققين وأسوة المدققين السيد أبو سعيد المدعو في الرؤيا الصالحة من الحضرة النبوية ب « الحمزة » أدام اللّه تعالى إفاداته . والأسف انه لم يذكر تفصيل الرؤيا وكيفية تسميته صلى اللّه عليه وآله

901 الشيخ حمود الظالمي النجفي . . . - بعد 1228

هو الشيخ حمود ابن الشيخ إسماعيل بن درويش بن الحسين بن خضر ابن عباس السلامي المعروف بالظالمي أديب شاعر . رأيت من شعره في بعض المجاميع النجفية قصيدة في رثاء الأستاذ الأكبر الاغا محمد باقر الوحيد البهبهاني المتوفى في [ 1205 ] تخلص في آخرها لمدح السيد مهدي بحر العلوم . وذكر له العلامة المبرور الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في « العبقات العنبرية » في الطبقات الجعفرية قصيدة في رثاء جده الأعلى الشيخ الأكبر جعفر بن خضر النجفي المتوفى في [ 1228 ] وظاهر ان وفاته بعد التأريخ الثاني .

902 الشيخ حيدر الطهمازي

من العلماء الفضلاء في أواسط هذه المائة رأيت تملكه لكتاب « الوافي » للمحقق الفيض بعد تملك السيد إبراهيم العاملي المار ذكره في ص 6 من هذا الكتاب ، والظاهر أنه منسوب إلى « الطهمازية « 1 » » من قرى الفرات المقاربة لحلة نبي مزيد .
هامش
( 1 ) لما جاء السلطان الشاه طهماسب الصفوي المولود في ( 919 ) والمتوفى في ( 984 ) إلى النجف الأشرف لزيارة جده الامام أمير المؤمنين عليه السلام وذلك في حدود ( 980 ) رأى ما يعانيه أهل النجف وعلماؤها من العطش وقلة الماء أمر بحفر نهر من الفرات وايصاله إليها فحفر إلى أن وصل إلى قرية ( نمرود ) فامتد طول ستة فراسخ في عرض عشرة أذرع ورغم ما بذله من الهمة والجهود والنفقات لم يصل الماء إلى النجف لارتفاع أرضها ، وقد نسب اليه وسمي ( نهر الطهماسية ) ثم صحف من كثرة الاستعمال إلى ( الطهمازية ) وموقعه بين الحلة وقرية نمرود المعروفة عند العوام اليوم بقبر إبراهيم الخليل والظاهر أن المترجم منسوب إلى تلك القرية .