ابن فرج الذي ذكره الشيخ الحر في « أمل الآمل » وذكرناه في « الروضة النضرة » في علماء المائة الحادية عشرة وهو مؤلف [ أبواب الجنان ] الذي ذكرناه مفصلا في « الذريعة » ج 1 ص 77 فرغ من بعض فصوله في [ 1052 ] ومنهم الشيخ علي ابن سعد الذي ملك ( الشرايع ) في ( 1113 ) . ومنهم الشيخ عبد الرسول ابن محمد الملقب بالخادم لكونه من خدمة الروضة الحيدرية وهو أديب معروف كان معاصرا للسيد نصر اللّه الحائري الشهيد في القسطنطينية حدود ( 1168 ) وقد ذكره في ( نشوة السلافة ) فأثنى عليه . ومنهم المترجم كان من فضلاء عصره الأدباء رأيت خطه على ديوان صفي الدين كتب انه ممن نظر فيه وانه ملك والده سلمه اللّه وتأريخ خطه ( 1237 ) فالظاهر حياتهما في التأريخ ووفاتهما بعده .
847 الشيخ المولى حسين الدلبزي . . . - بعد 1247
هو الشيخ المولى حسين ابن قاسم بن محمد بن حمزة الدلبزي النجفي من العلماء الفضلاء .
( آل الدلبزي ) من أسر الأدب النجفية المنقرضة نبغ فيه بعض العلماء والشعراء ، إلا أن الطاعون الجارف الذي حدث في ( 1247 ) أفنى هذا البيت عن آخره ولم يبق منه مخبرا . ويوجد ذكرهم وشعرهم في بعض مجاميع النجف الأدبية القديمة منهم المترجم . كان من رجال هذا البيت الاعلام رأيت خطه على ( أصول الكافي ) كتب انه ممن نظر فيه وتأريخ خطه [ 1228 ] رأيت النسخة عند السيد محمد علي السبزواري في الكاظمية . وله حواش رجالية كثيرة على « طبقات الرجال » تأليف الشيخ عبد اللطيف الجامعي فرغ منها في ( 18 - صفر - 1239 ) والنسخة عند السيد شهاب الدين المرعشي بقم قال فيما كتبه الينا إن والدة المترجم بنت السيد أحمد اللوزى الشيرازي الموسوي الفسائى الأصل النجفي المسكن من ذرية إبراهيم المرتضى ابن الإمام الكاظم عليه السلام ورأيت بخطه رسالة في حجية الظن كتبها في الكاظمية في