الأنصاري الدزفولي عالم بارع وورع تقي . كان من المعاصرين للسيد محمد الطباطبائي المجاهد ومشاركا له في بعض دروسه وقد قرأ عليه جماعة منهم ابن عمه وصهره على بنته العلامة المؤسس الشيخ المرتضى الأنصاري فقد حضر عليه بدزفول أوائل اشتغاله لما كان في حدود العشرين من عمره وتوفى المترجم حدود « 1240 » وولده الشيخ جعفر هاجر إلى النجف حدود « 1249 » وحمل معه شقيقتة حليلة العلامة الأنصاري كما حدثني بذلك بعض مشايخ عشيرته .
769 الشيخ المولى محمد حسين اليزدي
هو الشيخ المولى محمد حسين بن المولى أحمد بن محمد اليزدي الحائري عالم جليل .
كان معاصرا للعلامة السيد إبراهيم القزويني صاحب ( الضوابط ) وله آثار منها حاشية على [ القوانين ] إلى بحث الحقيقة الشرعية . دونها تلميذه وتلميذ صاحب [ الضوابط ] المولى محمد سميع بن محمد علي بن المولى أحمد بن محمد سميع اليزدي في [ 1251 ] ووصف أستاذه المترجم بقوله : العالم الفاضل الكامل التابل فخر المحققين وزبدة المدققين رأس العلماء ورئيس الفقهاء زين الاسلام وركن الملة والايمان وعضد الاعلام الوحيد الفريد إلخ ، وهذه الأوصاف تدل على مكانة علية ، ورأيت نسخة « مصباح الزائر » للسيد ابن طاوس عليه تملك محمد حسين بن أحمد الاردستانى وخاتمه كبير تأريخه « 1225 » وبجنب خطه خط ولده محمد ونقش خاتمه : الواثق برب الكونين محمد بن محمد حسين ، وتأريخه ( 1253 ) وأظنهما المترجم وولده واللّه العالم .
770 الشيخ الاغا محمد حسين الأردستاني . . . - 1273
هو الشيخ الاغا محمد حسين بن محمد إسماعيل بن محمد مهدي بن المولى محمد صادق الأردستاني اليزدي الحائري الشهير بباشنهطلائي من أعاظم العلماء . ولد في يزد ونشأ بها وتلمذ على أخيه الاغا محمد مهدى ثم سافر إلى أصفهان فقرأ على الحاج محمد إبراهيم الكلباسي صاحب « الإشارات » وبعد مدة هاجر إلى العراق فحضر في النجف على العلامة الشيخ محمد حسن صاحب ( الجواهر ) والشيخ المرتضى الأنصاري