الاصفهاني أرسله أستاذه إلى بعض بلاد الهند بالتماس من أهلها ، وبعد زمن رجع إلى طهران . فكان قائما فيها بالوظائف الشرعية من الإمامة والقضاء والافتاء ، ومن جملة ما أتى به من الهند « نجوم الفرقان » وقد طبعه بطهران في [ 1274 ] ووصف بعلامة العلماء فخر الفقهاء جامع المعقول والمنقول إلخ ، وترجمه المولى باقر الكجوري في « جنة النعيم » ص 531 ، وذكر أنه توفى آخر صفر « 1296 » عن ثمانين سنة فولادته في « 1216 » كما ذكرناه ، وذكره الشيخ محمد حسن شريعتمدار في « مظاهر الآثار » عند تعداد تلاميذ والده العلامة المولى محمد جعفر شريعتمدار قبل سفره إلى الجهاد في « 1241 » فقال : ومنهم العلامة الاجل الألمعي اليلمعي اللوذعي الذكي الزكي المولى محمد جعفر من علماء دار الخلافة أخيرا ، وكان أبوه المولى محمد طاهر من أهل نور مازندران إ ه . وخلف سبعة بنين أكبرهم الشيخ موسى والشيخ محمد كانا من زوجته الأولى والشيخ عيسى والشيخ الميرزا مسيح والشيخ حسين والشيخ حسن من بنت العلامة الميرزا مسيح الطهراني ، وكلهم من الأفاضل ذكرناهم في « نقباء البشر » وقد أعقب الجميع إلا الشيخ حسن ، وله ثلاث بنات تزوج إحداهن العالم الجليل الميرزا أبو القاسم الشيرازي .
515 الشيخ جعفر الطريحي النجفي . . . - بعد 1256
هو الشيخ جعفر بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ بهاء الدين بن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن ابن الشيخ محمود بن الشيخ شمس الدين بن الشيخ كاظم بن الشيخ سراج الدين بن فخر الدين بن نجم الدين بن الشيخ صادق المنسوب إلى حبيب بن مظاهر الأسدي عالم جليل .
« آل الطريحي » من أقدم الأسر العلمية في النجف وأعرقها في العلم والفضل والأدب والجلالة . نبغ فيها غير واحد من فطاحل العلماء وعباقرة الشعراء وأعلام الفقه . ذكرنا كلا منهم في محله من أجزاء هذا الكتاب . منهم المترجم . كان من أجلاء وقته وأفاضله كتب بخطه شرح « الوافية التونية » للسيد صدر الدين القمي