الأمين ) « 1 » في أصول الدين منظوم في العقائد يزيد على الف بيت ذكرناه في ج 3 ص 144 وله ( ميزان الملوك ) في عدالة السلطان في الرعية ومنظومة في علم الكلام و ( كفاية الأيتام ) في الفقه في ثلاث مجلدات و ( برق وشرق ) في شرح بعض الأحاديث عرفانيا و ( سنا برق ) في شرح البارق من الشرق يعني دعاء رجب الصادر من الناحية المقدسة وهو : اللهم إني أسألك بمعانى جميع ما يدعوك الخ .
فرغ منه في ( 1261 ) وذكر فيه اسمه ونسبه كما بيناه والظاهر أنه آخر مصنفاته توفي رحمه اللّه في بروجرد في ( 1267 ) وأرخ وفاته تلميذه السيد حسين بن رضا البروجردي في منظومته ( نخبة المقال ) بقوله :
سيدنا الأصفى الجليل جعفر * ابن أبي إسحاق المفسر
قد كان بدرا لسماء العلم * وبعد ( لمح ) غاب نجم العلم
له ترجمة في ( المآثر والآثار ) و ( آثار العجم ) وغيرهما وله عدة أولاد من زوجات عديدة هم « 1 » السيد إسحاق « 2 » السيد صبغة اللّه « 3 » السيد يعقوب الثلاثة من أم واحدة نجفية « 4 » السيد مصطفى أمه اصطهباناتية « 5 » السيد سينا « 6 » السيد عيسى أمهما أصفهانية « 7 » السيد حسن « 8 » السيد علي « 9 » السيد يحيى أمهم مريم اليزدية « 10 » السيد موسى « 11 » السيد روح اللّه « 12 » السيد ريحان اللّه أمهم بروجردية والأخير أصغرهم وقد انتهت اليه الرئاسة الدينية في طهران إلى أن توفى ( 1328 ) ولكل واحد من هؤلاء عقب وذراري فيهم علماء فضلاء والسيد يحيى قتل بتبريز في فتنة البابية في ( 1266 ) ووالده حي وما ذكرته من خصوصياتهم ونسبة أمهاتهم حدثني به حفيده الفاضل المعاصر السيد موسى ابن السيد جعفر ابن السيد مصطفى ابن المترجم وله المام تام بأحوال جميع ذراري المترجم إلا أنّا اختصرنا ما ذكره لنا خوف الإطالة .
هامش
( 1 ) شرحه سبطه الميرزا أبو الحسن المعروف بالمحقق الاصطهباناتي وسماه ( الحصن الحصين ) كما ذكرنا في ترجمته في المجلد الأول من ( نقباء البشر ) ص 35 .