تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الجابلاقي في « الروضة البهية » ، وكان من تلاميذ السيد عبد اللّه شبر المتوفى « 1242 » ذكره أيضا السيد محمد معصوم القطيفي في رسالته التي ألفها في أحوال أستاذه السيد عبد اللّه في عداد تلامذته ، وأثنى عليه كثيرا ، وقال : له تصانيف في الفقه والأصول والعقائد وغيرها إلخ . ( أقول ) رأيت إجازة بخط السيد شبر المذكور للسيد محمد تقي . . . من غير نسبة وهي في غاية الاحترام والتجليل والتبجيل لكن ليس فيها ما يدلّ على تلمذه عنده بل ظاهرها كون المجاز من المعاصرين . فلعله السيد محمد تقي المتوفى ( 1270 ) وشيخ إجازة السيد مهدى القزويني ، ولعله المترجم ، واللّه أعلم ، وذكره أيضا المولى حبيب اللّه الكاشاني في « لباب الألقاب » وذكر نسبه كما مرّ ، وقال : كان فقيها أصوليا جامعا بين الظاهر والباطن . كان أولا في كاشان تلميذ المولى مهدي النراقي ثم هاجر إلى العراق فتلمذ على صاحب ( الرياض ) وغيره ، ولما رجع إلى كاشان حصلت منافرة بينه وبين المولى أحمد ، وتوفى في ( 1258 ) إلخ ، وله آثار منها : ( تنقيح الأصول ) أكبر من ( القوانين ) عند حفيده السيد الأغا نظام الدين بن أبي القاسم بن مهدي ابن المترجم ، وله أيضا مجموعة في المتفرقات ، ورسالة في مباحث الألفاظ ، ورسالة في حجية الظن مهمة للغاية تدل على طول باعه ، وإلمامه في الحكمة والكلام ، وتبحره في الحديث والرجال وغيرها . خلف المترجم ولدين عالمين هما : السيد مهدي ، والسيد عبد الرحيم يأتي ذكرهما ، وقد ذكرنا جده السيد ماجد في ( الكواكب المنتثرة ) .

449 الشيخ المولى محمد تقي الساوجى . . . - بعد 1287

هو الشيخ المولى محمد تقي بن عبد الرزاق الساوجي عالم فاضل . كتب بخطه رسالة ( قاصم الكفار ) في أصول الدين ، وفرغ من الكتابة في ( 1287 ) معبرا عن نفسه بتراب أقدام المحصلين . فوفاته بعد التأريخ .

450 السيد محمد تقي الخشتى . . . - حدود 1275

هو السيد محمد تقي بن السيد عبد الرضا الموسوي الخشتي عالم جليل ومتكلم