وأكابر العلماء . كان من تلاميذ السيد حجة الاسلام الاصفهاني وغيره ترجمه الفاضل المراغي في « المآثر والآثار » ص 145 فقال ما ترجمته : إنه كان من أكابر المجتهدين بيزد أشخصه رئيس الوزراء الميرزا آغاسي إلى طهران مع سائر علماء البلدان في « 1257 » فحبس مدة وبعدها بقي في طهران ، وفوضت إليه تولية « المدرسة الفخرية » إلى أن توفى في « 1268 » عن ولدين فاضلين هما : الاغا محمد ، والشيخ محمد تقي إلخ ، وقد أدركت ثاني ولديه بطهران ، وأنا مراهق ، وكان له مجلس عام للقراءة يحضره العلماء من جميع الطبقات ، وكان معززا مكرما مقدرا لدى جميع الطبقات ، وتوجد عدة من رسائل المترجم وتصانيفه في مجلد في « مكتبة السيد محمد المشكاة » بطهران منها رسالة في الصلح فارسية ، وأخري في التقليد وثالثة في حجية مطلق الظن و « جواهر الزواهر » في أحكام المباني وإيضاح السرائر في أصول الفقه جمع فيه تمام مباحث الألفاظ ومقدارا من الأدلة العقلية ، و « الإفاضات » في الفقه و « اللئالئ الغالية » في فنون شتى ألف أكثرها في طهران أيام ابتلائه بحبس السلطان . كما صرح به ، وفصلناه في ( الذريعة ) مع ذكر مجمل الواقعة في ( ج 5 ص 269 - 270 ) عند ذكر ( الجواهر ) ورأيت له رسالة أيضا في المفهوم والمنطوق فرغ منها قرب الزوال من يوم الجمعة ( 22 - شعبان - 1228 ) والمترجم ابن أخت الشيخ إسماعيل العقدائي اليزدي المذكور في ص 142 وعم العالم الشهير المولى محمد حسين بن محمد إسماعيل المتوفى ( 1302 ) والمذكور في ( نقباء البشر ) ج 2 وأستاذه وشيخ روايته أيضا وقد ذكره في إجازته لتلميذه السيد الميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري بقوله :
عن شيخي وأستادى ومن عليه في العلوم استنادي ومن فيض وجوده طارفي وتلادي عمي المحقق المدقق المتقدم على أفاضل عصره بالفضل الباسق والفهم الثاقب الرائق الأبرع الأورع المهذب الصفي الزكي الألمعي مولانا المولى محمد تقي الأردكاني .
عن شيخه الأجل . إلى أن يقول : السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهاني ، ووصفه أيضا في إجازته للسيد علي الميبدي بقوله : عمي القمقام والبحر الطمطام العالم الرباني والنفس الرحماني إلخ .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 207
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٢٠٧