بطرز جديد فأجابه وسمى تفسيره « تحفة الخاقان » في تفسير القرآن كما ذكرته في « الذريعة » ج 3 ص 431 مفصلا ، وقلت في ص 432 أن للمترجم ترجمة في « الروضات » ص 651 والصحيح 661 من الطبعة الأولى ، وذلك ضمن ترجمة صهر المترجم العلامة الأغا محمد علي بن محمد باقر الهزارجريبى ، وقد وصف المترجم هناك بقوله : زبدة علمائنا الأنجاب ، وقدوة حكمائنا الأطياب صاحب العظمة إلخ ، وله من الآثار أيضا شرح « نهج البلاغة » فارسي كبير ألفه باستدعاء السلطان فتح علي شاه أيضا إلى غير ذلك من الآثار الجليلة ، وهذان الكتابان الجليلان يدلان على طول باع المترجم وسعة اطلاعه ومهارته وبراعته في الفنون من الفقه والأصول والمعقول والمنقول والكلام والتفسير والتأريخ والأدب ، وهكذا كان غالب وزراء الدول الاسلامية قديما ، وكانوا لا يقلون في علومهم ومعارفهم وصلاحهم وتقواهم عن بعض معاصريهم من الأعلام أما اليوم « فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر » توفى رحمه اللّه بطهران في « 1240 » ودفن بها ، وله ذرية صالحة وأحفاد أنجاب . فيهم علماء وفضلاء منهم الشيخ محمد مهدي النواب ابن محمد إبراهيم بن محمد باقر بن الميرزا محمد النواب الموجود عنده بعض آثار جده المترجم وهو من الفضلاء المشتغلين بقم وقد استجازني قبل مدة بتوسط بعض الأفاضل فأجزته .
391 السيد محمد باقر النقوي 1234 - بعد 1270
هو السيد محمد باقر ابن سلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكنهوي عالم جليل . ولد في « 1234 » ونشأ في بيت العلم والشرف والزعامة والجلالة . فأخذ العلم عن أعلام وقته كوالده وغيره من علماء الهند ثم اشتغل في التصنيف والتأليف . فكان له نتاج طيب وآثار جليلة منها « تشييد مباني الايمان » فارسي مطبوع ردّ فيه على المولوي حيدر علي الفيضآبادي من فضلاء العامة ، ومؤلف « بصارة العين » في الردّ على السيد محمد والد المؤلف مدّعيا أن شهادة الحسين عليه السلام لم تثبت على أصول أهل السنة كما ذكره في ( كشف الحجب ) ،