تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الدين وفحول العلماء حتى بلغ مكانة سامية في العلم والأدب . فاشتغل بإفادة الناس والتأليف ثم سكن « ساوجبلاغ » وله آثار منها « مفصل البيان » في علم القرآن . رأيت مجلدا منه من أول سورة ياسين إلى آخر القرآن في [ مكتبة السيد محمد المشكاة ] بطهران فرغ منه في « 1 - ج 2 - 1294 » فالظاهر وفاته بعد التأريخ ، وله ترجمة « مجمع البيان » خرج منه إلى التأريخ المذكور عشرة أجزاء .

308 الشيخ المولى آغا القزويني . . . - قبل 1300

كان من خطباء كربلاء الأفاضل . له في الخطابة يد طولى وهيمنة موفقة . فقد كان يأخذ بمجامع القلوب لتفننه في أساليبها وتمكنه من السيطرة على السامعين والحضار ، وكان غزير المادة واسع الاطلاع . ذرب اللسان جميل التعبير والتصوير في الأداء . توفى رحمه اللّه قبل [ 1300 ] ووقف داره بكربلاء وجعل توليتها بيد العلامة السيد الميرزا محمد حسين الشهرستاني المتوفى [ 1315 ] وبعده تولاها ولده السيد الميرزا علي .

309 الشيخ المولى آغا الدربندي . . . - . . .

هو الشيخ المولى آغا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الأصل الشهير بالدربندى . عالم متبحر وحكيم بارع وفقيه فاضل ورجالي محدث . كان في النجف من تلاميذ الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء في الفقه ، وتلمذ في الأصول على شريف العلماء المازندراني في كربلاء المشرفة وقد شارك في العلوم المتنوعة وبرع في أكثرها . فقد كان متبحرا في الفقه والأصول والمعقول والمنقول والحديث والرجال وغيرها . طال مكثه في كربلاء فكان من أجلاء العلماء بها آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر . لا تأخذه في اللّه لومة لائم . . كثير الحب لسيد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام أثرت عليه وقعة الطف بشكل خاص . فكان من أجلها ثائرا موتورا كثير التوجع والبكاء واللطم والنوح . عاد أخيرا إلى إيران . فسكن طهران ، وبقي