الأصل الطهراني المسكن والمدفن من أعاظم العلماء . هو والد الأعلام الأفاضل المولى محمد باقر الطهراني مؤلف « جنة النعيم » - الذي ترجمناه في المجلد الأول من « نقباء البشر » ص 196 - والمولى محمد جعفر مؤلف « العرجة الأحمدية » المذكور في هذا الكتاب ، والشيخ محمد سلطان المتكلمين والشيخ آغا بزرك نظام الواعظين كان المترجم في النجف من تلاميذ العلامتين الشيخ محمد حسن صاحب « الجواهر » والشيخ المرتضى الأنصاري ، وقد كتب دورة فقه تامة ، وله إجازات من مشايخه كما صرح به ولده الباقر في « الخصائص الحسينية » المطبوع وذكر نسبه كما مرّ ووصفه ولده الشيخ محمد المذكور بقوله العالم المجتهد الجليل مدرس المعقول والمنقول في [ مدرسة الصدر ] بطهران ، قال : وكان مجازا من أستاذه صاحب « الضوابط » .
فيظهر أنه كان من تلاميذه أيضا ، ووصفه ولده الشيخ محمد المذكور أيضا في ( زبدة المآثر ) في ترجمة المولى باقر الذي ألفه في أحوال أخيه وطبعه مع ( الخصائص ) بقوله : العالم الجليل . توفى رحمه اللّه بالوباء في الأحد سلخ ذي القعدة ( 1278 ) عن خمس وخمسين سنة . فولادته تكون في ( 1223 ) ودفن في الأيوان الشمالي من صحن مقبرة إمام الجمعة المعروفة في طهران ب ( سر قبر آغا ) .
285 السيد الميرزا إسماعيل السبزواري . . . - 1262
هو السيد الميرزا إسماعيل بن السيد عبد الغفور العلوي العريضي السبزواري عالم جليل من مشاهير أسرته . كان اشتغاله أولا على علماء مشهد الإمام الرضا عليه السلام بخراسان . فقد قرأ عليهم مدة . ثم هاجر إلى سبزوار وطن آبائه فأسندت له إمامة الجمعة بعد وفاة والده ، ولاقى قبولا من الناس واشتهر أمره حتى صارت له الرئاسة التامة والمرجعية العامة . فكان قائما بأعباء العلم ووظائف الشرع إلى أن توفى في « 1262 » ونقل إلى مشهد الرضا عليه السلام . فدفن بالمقبرة المعروفة ب [ توحيدخانه ] ترجمه مختصرا في « مطلع الشمس » والمترجم والد العلماء الأجلاء السيد الميرزا إبراهيم شريعتمدار الذي ترجمناه في المجلد الأول من « نقباء البشر » ص 9 والسيد الميرزا