الخزرجي الشامي العاملي الحانينى الجزيني في سنة 1158 وكتب عليها حواشي جيدة نافعة وكتب وقفية بعض كتبه في سنتي 1171 و 1173 وكانت له مكتبة ثمينة كما يظهر من تملكاته للكتب ، منها مجلد « إيضاح الفوائد » ( ذ 2 رقم 1950 ) لفخر المحققين الذي كتبه الشهيد الأول بخطه في سنة 756 وتاريخ تملّكه له سنة 1156 ومرّ في ص 660 ان محمد شريف وقف « قاطعة اللجاج » التي كتبها محمد الحسيني ابن علي سنة 1109 فوقفها في نفس السنة وجعل التولية لمحمد مكي المترجم له ، فيظهر ان المترجم له كان في سنة 1109 أهلا للتولية . وما رأيت من تملّكاته يظهر أن مكتبته كانت تحتوى كتبا قيّمة منها مجموعة كلها بخطه ، فيها تفسير « لو أنزلناه على بعض الأعجمين » ( ذ 4 رقم 1416 ) عليها تملّكه سنة 1131 رأيتها في مكتبة ( هبة الدين الشهرستاني ) ومنها مجموعة عند ( الهادي كاشف الغطا ) بخط شرف الدين علي بن جمال الدين المازندراني المكتوب كثير من أجزائها سنة 1060 ملكه ونظر فيه صاحب الترجمة في سنة 1177 ومنها تملّك « رجال تلميذ المحقّق » ( ذ 10 : 103 ) بخطّه في سنة 1166 ورأيت اجازته المبسوطة ( ذ 1 رقم 1323 ) بخطّه للميرزا محمد رضا التبريزي ابن عبد المطلب في النجف 1178 وشارك في آخره أخواه الآقا إبراهيم والآقا إسماعيل ابنا عبد المطلب على ظهر تأليفه الموسوم ب « الشفا في اخبار آل المصطفى » ( ذ 14 رقم 2182 ) صرّح فيها بأنّه يروى عن مشايخ كثيرة من علماء البحرين وجبل عامل والعراق واليمن والقدس والخليل ومكّة والعجم وغيرها وذكر منهم الحسين الماحوزي ابن محمد جعفر شيخ صاحب الحدائق وكذا السيد نصر اللّه الحائري وعدّ من تصانيفه في تلك الإجازة كتابه الموسوم « سفينة نوح » ( ذ 12 رقم 1347 ) الذي فيه من كل شيء أحسنه و « الروضة العليّة والدرّة المضيئة في الدعوات المأثورة عن خير البريّة » ( ذ 11 رقم 1795 ؛ ذ 8 رقم 400 ) ، وصيته إلى ولده بهاء الدين محمد ( ذ 25 : 106 رقم 578 ) ولعل الولد هذا هو المؤلّف لكتاب « اعجاز أسماء اللّه » ( ذ 2 رقم 911 ) بالفارسية .
وتاريخ الإجازة 1178 وذكر فيها أنّ أعلى طرقه واذكاها وأوثقها وأغلاها ما حدّثه به عمّه فخر الدين أحمد وأخوه شقيقه إبراهيم كلاهما عن جدّه شمس الدين على
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 740
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٧٤٠