تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤
الخوانساري ( 1016 - 1098 ) نصب بسمة شيخ الاسلام بشيراز ومدرسا للطلبة وفي آخر عمره البالغ إلى التسعين ذهب إلى فسا وبها توفى . قال النصرآبادى في تذكرته ص 174 : مسيحاى معنى ، ولد بقصبة فسا من محال شبانكاره بفارس في عائلة مثرية ، فتركها وجاء إلى شيراز لطلب العلم وخدم العلّامة الشاه أبو الولي ثم ذهب إلى أصفهان وتعلم على آقا حسين الخوانساري وكمل في جميع العلوم المتداولة فهو حلّو الكلام عالي الذوق نظما ونثرا وكتب ديباچة لمجموعتى ( ذ 20 رقم 2106 ) ويتخلص « معنى » ومات 1115 « 1 » انتهى ، قرء عليه على الحزين كثيرا من المعقول وترجمه في تذكرته ص 13 وسوانحه وقال : ظهر عليه آثار الهرم لكنّه قوى الحواس وأن له رسالة فارسية مع ديباجة حسنة في القصر والاتمام ( ذ 17 : 101 رقم 557 ) ومجموعة مكاتيبه وأشعاره الفارسية والعربية والمعميات تبلغ الألف بيت وتخلصه في العربيات « مسيح » وفي الفارسية « معنى » فذكرناه في ( ذ 9 ص 1065 و 1074 ) وله « الخطب » الغراء ومنشآت بديعة ، منها ديباجة كتاب ترجمة « مصائب النواصب » ( ذ 4 رقم 651 ) والخطب في جلوس الشاه سلمان والشاه سلطان حسين ( ذ 7 رقم 953 ) وأورد له في « نجوم السماء » القصيدة العربية الغراء البديعة في مدح أمير المؤمنين ( ع ) . ومن تلاميذه في الحكمة والكلام محمد مؤمن الجزائري كما صرّح به التلميذ في كتابه « زهرة الحياة الدنيا » ( ذ 12 رقم 508 ) وتوفى 1127 كما في « فارسنامهء ناصري 2 : 235 » للفسائى ( ذ 16 : 94 ) أو 1115 كما في تذكرة معاصره النصرآبادى ص 173 . وقد أصدر المجلسي ( م 1110 ) إجازة ( ذ 1 رقم 757 ) لتلميذه الذي سماه مسيح الدين محمد الشيرازي والإجازة في غاية التجليل والتبجيل وقد أورد الكشميري بعض فقرانها في « نجوم السماء - ص 195 و 206 » في طىّ ترجمة مستقلة بظن المغايرة بينه والمترجم له . ويوجد عند السيد باقر حفيد محمد كاظم اليزدي مجموعة من رسائل حكمية عرفانية بعضها لجلال الدواني وبعضها لمحمد بن محمود الدهدار ، بخط محمد مسيح الشيرازي كتابة بعضها في رجب 1078 ومن تلاميذه أيضا كمال الدين حسين الفسائى المتوفى في فتنة الأفغان
هامش
( 1 ) - والتاريخ مشكوك فيه .