تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
رقم 144 ) . وذكرنا في ( ذ 13 رقم 211 ؛ ذ 6 : 342 رقم 1587 ) مجموعة رسائل سليمان الماحوزي ( 1075 - 1121 ) دوّنها تلميذه محمد المقابى بن سعيد الآتي في محلّه في سنوات ( 1143 - 1145 ) دوّنها لتلميذه محمد الصنديد ابن شرف المترجم له . ومما جاء ، في هذه المجموعة صورة إجازة سليمان الماحوزي للبيرمى ( ذ 1 رقم 1024 ) وإجازة البهائي لما جد البحريني ( ذ 1 رقم 1259 ) وبعد تمام الإجازة قال : [ هذا آخر خطّنا لولدنا السّار البار . . . السيد محمد بن شرف الدين بن إبراهيم بن يحيي الصنديد ( ر ه ) وانا الأقل . . . محمد بن سعيد المقابى البحراني . . . في 25 ذي القعدة 1145 ] وكتب الصنديد المترجم له على ظهر المجموعة أنّها مما استكتبها . فيظهر من تعبير [ ولدنا البار ] ان المترجم له كان من تلاميذ محمد المقابى بن سعيد . ورأيت أيضا عند الأستاذ محمد الساعدي في النجف كتاب « الفيض الغزير في شرح مواليا الأمير » « 1 » تاليف عبد على الحويزاوى المتوفى 1075 ألّفه باسم الأمير الكبير . . . ثمرة شجرة الافراسيابية ، استكتبه محمد بن شرف الدين المترجم له في سنة 1162 وسقط اسم الكاتب من آخره .

محمد الصنديد الخطى :

ابن السيد إبراهيم بن يحيى بن شرف البحريني ، ترجمه في « أنوار البدرين ص 336 » وقال عالم فاضل كامل من بيت الثروة له مكتبة وكان له كثير رغبة في اقتناء الكتب النفيسة قلما يوجد نسخة في اطرافنا الّا وعليه تملكه ، وقد حارب بيت الصنديد عساكر سلطان الروم بالقطيف وهم من المغاربة المصريين . وللمترجم له « المسائل النادرة » ( ذ 20 رقم 3465 ) وهي اثنى عشر مسألة أوردها صاحب « أنوار البدرين » فيه ( ص 336 - 346 ) مع جواباتها لعبد اللّه بن علي من مشايخ صاحب الحدائق
هامش
( 1 ) - جاء التعريف بهذا الكتاب في ( ذ 16 : 408 رقم 1952 ) مغلوطا فالرجاء تصحيح اسم الكتاب وتاريخ وفاة مؤلّفه هناك طبقا لما جاء هنا وفي ( ذ 16 : 85 رقم 427 ) وما جاء في ( القرن 11 ص 328 - 329 ) . وهو كتاب نفيس ذكر في أوله أنّ وزن الشعر المشهور ب « مواليا » ليس خارجا عن البحور الستة عشر بل هو وزن البحر البسيط سمى « مواليا » لتوالى القوافي فيه وهي [ مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن ] .