النائنى ( م 1082 ) أيضا في كتب الساعدي إمضاء محمد تقي خليفة ( ذ 6 : 195 رقم 1072 ) .
محمد تقي دامغانى :
( ح 1149 ) ترجمه عبد النبي القزويني في « تتميم الأمل ص 89 » الذي ألّفه 1191 وذكر أنّه رآه في السفرة الأولى « 1 » إلى مشهد خراسان في دامغان فأورثه العجب من الفضل والكمال وقوته في العلم .
محمد تقي الدورقي النجفي :
( م 1187 ) كان من العلما وأولاد العلماء جامعا بين العلوم النقليّة والعقليّة في سنة 1154 ( وهي سنة ولادة بحر العلوم ) على ما يظهر ممّا نقله شيخنا النوري في « دار السّلام » من حكاية شبّر بن ثنوان الموسوي عن سعد بن أحمد الجزائري في التاريخ ومن رواية صاحب الترجمة عن سعد أيضا في نفس التاريخ . وحكى في « نجوم السماء » عن « منتهى المقال » وقال أيضا الصدر في التكملة إنّه كان من مشايخ بحر العلوم ومدرسا متقدما في النجف . أقول : يظهر من تاريخ ولادة بحر العلوم أنّ تلمذه عند المترجم له كان قبل سنة الطاعون التي هاجر فيها بحر العلوم إلى خراسان وهي 1186 ورجع إلى النجف 1193 فيكون وفاة صاحب الترجمة قبل الطاعون اوبه . وذكر عبد النبي في « تتميم الأمل - ص 87 » أنّه أشتهر علمه وتدريسه في عراق العرب وأخذ منه علماء سائر الأمصار . أقول :
ورأيت بعض الكتب الموقوفة جعلت توليتها لمحمد تقى بن عبد الهادي الدورقي النجفي ولعلّه صاحب الترجمة ، منها كتاب « تلخيص الشافي » وكتاب « المسالك » الذي كان أوّلا ملك درويشعلى بن محمد عظيم الحلّى سنة 1156 ثم وقف وجعلت التولية لمحمد تقى بن عبد الهادي الدورقي النجفي . وهذه الكتب رأيتها في مكتبة ( جواد محيي الدين ) . وفي المكتبة أيضا ثالث البحار وعبارة الوقفية المكتوبة سنة 1175 في وصفه هكذا [ حضرت فضيلت وأفادت مرتبت علامى فهامى صلاحيّت وتقوى شعارى آقا شيخ محمد تقي دورقى الأصل نجفي المسكن . . . ] ورأيت أيضا نسخة الاحتجاج للطبرسي وقفها الحاج جمال الدين ابن الحاج حسون وكتب الوقفية بخطّه محمد تقي الدورقي وجعل التولية لنفسه . وللسيد
هامش
( 1 ) - وهي سنة 1149 ظاهرا .