عن علي بن القاسم الامام القاسم أن والده القاسم عزم على زيارة محمد صالح فخرج مع أصحابه فلمّا قربوا من داره استأذنه فاعتذر بأنّى لا أقدر على تهيئة ورود هؤلاء الجماعة فتحيّر القاسم ، فقال محمد بن أحمد الهبل أنا أدخلكم عليه فاتى الحكيم ، فقال إنّ سيدي القاسم مشتاق إلى زيارتك ومعه اثنى عشر من أصحابه فهش الحكيم لسماع عدد الاثني عشر فقال مرحبا بهم مرهم بالدخول وكان يتصوف ويعتقد أنّ الشيخ أحمد بن علوان الولىّ كان إماميّا ، وكان في خلوة بيته لا يقعد إلّا على الحصير ويلبس الصّوف ولمّا مرض طلب البطيخ وقال لو حصل لعاش محمد صالح سنة أخرى فلم يحصل الا بعد وفاته فتوفى ودفن في مقبرة الخزيمة في 1088 عن مائة وتسعة عشر سنة نقص عن الماءة ؟ ؟ ؟ والعشرين بسنة واحدة ] ثمّ حكى في « النسمة » جملة من معالجاته الغريبة وذكر جمعا من تلاميذه ومنهم والده يحيى قال : [ وكان يأتي إلى والدي لدرسه ويأخذ منه أجرة كلّ يوم ربع غرش ] ثم ذكر جملة من أشعاره منها في ذمّ على أفندي كاتب السيد أبى الحسن علي بن المؤيد محمد بن المنصور القاسم وترجمته طويلة اختصرتها .
محمد صالح المازندراني :
حسام الدين بن أحمد . نزيل أصفهان والمتوفى بها 1086 كما في « جامع الرواة » وتاريخه نظما فارسيا قول الشاعر :
هاتفى گفت بتاريخ كه [ آه * صالح دين محمد شده فوت ]
والتأريخ هو المصراع الأخير بضميمة كلمة ( آه ) من المصراع الأوّل كان تلميذ محمد تقي المجلسي الأوّل الاصفهاني والراوي عنه وصهره على بنته الكبرى آمنه بيگم العالمة الفاضلة رزق منها بنتا تزوجها المير أبو المعالي الكبير الجدّ الأعلى لصاحب « رياض المسائل » وذكورا علماء منهم الآقا محمد هادي ونور الدين محمد ومحمد سعيد الأشرف وحسن على وعبد الباقي ومحمد حسين . وقد ذكر الجميع شيخنا النوري في « الفيض القدسي » ومن تصانيفه شرح أصول الكافي في خمس مجلّدات كما في « جامع الرواة » وشرح « من لا يحضره الفقيه » كما في الأمل وشرح « زبدة الأصول » و « معالم الأصول » وحاشية الروضة وشرح قصيدة البردة والقصيدة الدريدية على اختلاف النقل ( ذ 13 قم 884 وذ 14 قم 1494 ) .
محمد صالح المازندراني :
ابن جلال الدين محمد تملك حاشية الكركي على الشرائع 1093 كما كتبه بخطه الجيد عليه والنسخة في كتب محمد على ( الخوانساري بالنجف ) .