العاملي وتوفى سنة تسع وستين بعد الألف .
حسين الجزائري :
ابن مطر . قال في « الأمل 2 : 103 » فاضل زاهد صالح معاصر له كتب منها « تحفة الأبرار » في تفسير القرآن ورسالة في الكلام وعنه في « الرياض 2 : 177 » ويوجد في النجف عند السيد مصطفى بن أبي القاسم التستري « تلخيص المقال » بخطّ صاحب الترجمة فرغ منه 19 ع 1 - 1052 ومعه أيضا « الوجيزة » للبهائي فرغ منه 1048 وامضاؤه [ الحسين ابن الشيخ مطر الجزائري آل حسيبى ] ومعه أيضا « الحق المبين » للفيض ورسالة في ترجمة محمد بن إسماعيل وبخطّه مجلّد كبير في التفسير لبعض العامّة ، بلغ فيه إلى آية 52 من البقرة من قوله
[ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ]
فرغ منه 27 - ع 2 - 1071 وذكر نسبه هكذا : [ حسين بن مطر بن علي بن عمران الجزائري آل حسيبى ] والنسخة عند السيد ( آقا التستري ) من أوائل سورة البقرة إلى آخر آية
[ وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ ]
وعنده بالخطّ المذكور رسالة « المحكم والمتشابه » للمرتضى ناقص الآخر ، وبخطّه أيضا « تنزيه الأنبياء » للمرتضى ناقص الآخر ، وبخطّه أيضا « الفهرست » للطوسي « ونهاية الآمال في ترتيب خلاصة الأقوال » كتبه في المدرسة الأحمدية بشيراز 1049 .
حسين الجنابذي :
ميرزا بيگ الجنابذي .
حسين الحارثي :
ابن عبد الصمد ابن عز الدين الحسين بن عبد الصمد العاملي .
ابن أخي البهائي م 1030 هو ممن فات ذكره عن الحرّ في « الأمل » وذكره الميرزا عبد اللّه في « الرياض » وقال [ . . . إنّه كان قاضى هرات سكن بها وله أولاد وأحفاد موجودون إلى اليوم . ] انتهى ملخص ما في الرياض . مرّ أخوه أحمد بن عبد الصمد الساكن في هرات وذكر صاحب « الرياض » أنّه رأى « الفرائض النصيرية » في سجستان بعضه بخط الحسين وبعضه بخطّ والده عبد الصمد . قال : وللحسين فوائد عليه ، بخطّه ويشبه خطهما بخطّ البهائي . قال وقد يشتبه الحسين هذا بجدّه فلا تغفل . قال : ورأيت له بكرمان منظومة فارسية في الجبر والمقابلة . أقول : ورأيت بخطه النستعليق الجيد فوائد واشعار كتبها في مشهد خراسان 26 / ج 2 / 1060 في مجموعة التذكارات التي استدعى صاحبها وهو الميرزا محمد مقيم كتابدار الشاه عباس الثاني ( ذ 4 قم 66 ) . عن نيف وثلاثين رجلا من علماء ذلك