النصيرية » في أصول الدين . للفاضل المقداد وفرغ من الكتابة 19 رجب 920 والنسخة في كتب عبد الرضا آل راضى .
محمد صالح الطالقاني :
ابن موسى الحسيني المدفون بقرية أورازان بطالقان في المحرم 980 . كتب على لوح قبره [ هذا قبر العالم المرحوم السيد محمد صالح . . . ] .
الصايغ : حسين . . .
[ الصايغ : ] على . . .
الصدر : أسد اللّه . . .
[ الصدر : ] شريف . . .
[ الصدر : ] علاء الملك المرعشي . . .
صدرجهان الطبسي :
هو المير حسين المتخلص « لسان » كما صرّح به في رسالته في « الصيد والذبائح » ( - ذ 15 قم 704 ) ابن روح اللّه الحسيني الطبسي المجاز من محمود بن محمد اللاهيجي تلميذ الشهيد الثاني في 3 شوال - 974 ( ذ 1 قم 1313 ) ومن الحسين بن نور الدين الشفتى الحسيني وله « ذخيرة الجنة » ( ذ 10 : 15 ) ألّفه لقطبشاه ملك الدكن ( م 988 ) .
وقد نقل المحقق السبزواري في « روضة الأنوار » عنه كيفية توبة الشاه طهماسب في 940 .
وترجم في « الرياض » في باب الحسن بما لفظه [ المولى الأجل الصدر الأمير حسن الحسيني الطبسي ثم الحيدرآبادى الملقب بصدرجهان كان من علماء عصره مبجلا في حيدرآباد عند الملك قطب شاه ومن مؤلفاته الرسالة « الصدرية » ألّفها بالفارسية للسلطان المذكور فيه أقاويل الخاصة والعامة ، عندنا منه نسخة جيدة نافعة . فيها أحوال أكثر الحيوانات ] - ذ 15 قم 152 ، أقول : ولعلّه ، متحد مع « الصيد والذباحة » السابق ذكره . هذا وقد ترجمه صاحب الرياض ثانيا بعنوان الحسين بن روح اللّه المشهور بصدرجهان وقال : [ سكن حيدرآباد ومات بها . رأيت من تصانيفه « ذخيرة الجنة » ألّفه لإبراهيم قطبشاه ملك حيدرآباد الشيعي ] أقول : وقد بنى بلدة حيدرآباد محمدقلى بن إبراهيم قطبشاه بعد موت أبيه في 988 . وسكنى المترجم له بحيدرآباد وموته بها يدل على أنّه بقي بعد ذلك بسنين ، ولعلّه أدرك الحادية عشرة ، ولذلك كررت ترجمه في « الروضة النضرة » أيضا .