الحسن بن نجم الدين
من تلاميذ السعيد أبى عبد اللّه محمد بن مكي الشهيد 786 ويروى عنه كما يروى عن فخر المحققين وعميد الدين وضياء الدين أيضا . ويروى عن صاحب الترجمة جعفر بن الحسام العيناثى والحسن بن يوسف بن العشرة ( م 862 ) ولعلّه هو السيد بدر الدين الحسن بن نجم الدين الاطراوى الراوي عن عميد الدين كما في إجازة محمد بن محمد المؤذّن لعلي بن عبد العالي الميسي - ذ 1 قم 1298 : ويروى عنه شمس الدين محمد بن محمد بن عبد اللّه العريضى . وهما بنفسهما الحسن بن ايّوب الشهير بابن نجم الاطراوى المذكور في « الحقائق : 37 » .
الحسنى : احمد المهنا
.
[ الحسنى ] : افصح الدين محمد ( ص 15 ) .
[ الحسنى ] : عطاء اللّه ابن إسحاق .
الحسين الاخلاطى .
كمال الدين بن علي الأفطسى الولاء الكردي . صرّح بنسبته كذلك في أوّل كتابه « ذخيرة الأسماء » بعد ذكر النبي والولي والآل تبرّز في العلوم الغريبة فأكثر المولى جلال الدواني ( م 908 ) النقل عنه في كتابه « تحفهء روحاني » - ذ 3 : 437 في علم الحروف . وقد اختصر محمود الدهدار عيانى خفرى ( - 9 : 777 ) « ذخائر الأسماء » الفارسي للأخلاطى - ذ 10 : 5 و 13 وسمّاه « جوهر الأسرار » وعبّر هناك عن المترجم له بقدوة المحققين السيد كمال الدين حسين الأخلاطى وذكرنا له في ذ 10 : 245 ، الرسائل الجفرية . والظاهر أنّ نسبته إلى الأخلاط من نواحي أرمينية كما في « معجم البلدان » للياقوت . وترجم في « الدرر الكامنة - 2 : 72 » بعنوان حسين الأخلاطى اللاژوردى لاشتغاله بحجر اللاژورد والكيميا . قال ولم ينكشف للناس حاله . فبعضهم يعتقد ولايته ، وبعض بحجر اللاژورد والكيميا . قال ولم ينكشف للناس حاله . فبعضهم يعتقد ولايته ، وبعض يقول : هو حكيم عارف وكان في الواقع ماهرا فيه ويتكلم في عدّة فنون . وذكر أنّه رحل إلى دمشق مدّة ثم حوّل إلى القاهرة فعظّمه برقوق وانزله في دار وأجرى له راتبا . أقول :