بما لم يسبقه عليه غيره ولا يوجد منها أثر في سائر الكتب المدوّنة في هذا الباب ] ويظهر من كلامه أنّه استفاد منه في حياته في زمن تأليفه . وهو قد فرغ من كتابه « ظفرنامه » عام 828 وتوفى 830 أو 850 وفي أثناء « كنه المراد » عند ذكر كثير من المربعات التي عملها لاستخراج العدد المطلوب ، أورد هذه الجملة : [ عمل يعقوب بن محمد بن علي ] أو [ عمل جلال الدين يعقوب بن محمد ] أو [ عمل يعقوب بن محمد بن عز الدين على « 1 » ] وهكذا نظير هذه الألفاظ . والنسخة التي رأيتها عند الشيخ إسماعيل الزنجاني بالنجف كانت منقولة عن نسخة منقولة عن الأصل . وتاريخ كتابة ما رأيتها 994 بقلم خضر بن شميخان الهمداني كتبها بهمدان .
يوسف ابن أبي :
القطيفي القديحى مولدا ومدفنا وقبره مزار هناك في مقبرة رشالا .
وصفه ابن أبي جمهور في الرابع من طرقه السبعة في أول « الغوالي » - ص 1 بوله : [ الشيخ العلامة صاحب الفنون كريم الدين يوسف الشهير بابن أبى ] قال : وهو تروى عن رضى الدين حسين الشهير بابن راشد القطيفي تلميذ أحمد بن فهد الذي توفى 841 ووصفه في إجازته للشيخ محمد بن صالح الغروي المؤرخة 896 بقوله [ الشيخ العلامة الأعظم والبحر الاطم صاحب العلوم والمعارف والعلوم الغامضة عند كل طالب وهائف شمس المشارق والمغارب ظهير الملة والحق والدين يوسف الشهير بابن أبى القطيفي ] أقول : ومن آثاره الموجودة « التهاب نيران الأحزان ومثير الاكتياب والأشجان في وفاة سيد ولد عدتان » الرسول ( ص ) - ذ 2872 « 2 » .
هامش
( 1 ) - كذا بخط المؤلف . وفي أول الترجمة : علي بن عز الدين وكذا - ذ 18 : 177 : 7 .
( 2 ) - وفي - ذ 2 : 287 - 289 : ان الالتهاب المطبوع هذا مجهول المؤلف ولعله لمؤلف « مؤجج الأحزان » - ذ 23 : 247 وهو ابن المكتل عبد الرضا ابن محمد الاوالى البحراني المترجم بالفارسية باسم « تأجيج نيران الأحزان » ذ 3 : 209 ففل والدي المؤلف كان قد رأى نسخة منها بخط يوسف بن أبي القطيفي القديحى .