صاحب الترجمة تلميذه العلامة الأوحد نصير الدين محمد الطبري المدفون بسبزوار .
إسماعيل بن إبراهيم بن عطيّة البحراني
، صاحب « الأسرار الصافية في شرح الكافية » ( ذ 2 : 47 ) فرغ منه ج 2 - 795 ولعله بقي إلى ما بعد هذه المائة ولذلك كررته .
إسماعيل بن محمد بن إسحاق .
الملقّب بشرف ( العسوى - كذا ) .
كتب بخطّه بعض الفوائد العلمية في 773 مختتما بالصلاة على محمد وآله أجمعين « 1 » .
الاصفهاني : - الأوحدي المراغي .
[ الاصفهاني : ] - محمد بن حبيب اللّه .
هامش
( 1 ) - يستند الوالد في أحوال بعض العلماء لاثبات تشيّعه بأنه كان يصلي على محمد وآله أجمعين في كلامه وآثاره . كما فعل هنا وفي ترجمة الحسن الكرماني الكيمياوي أو يستند باسم المترجم له أو بيئته كما في الحسن بن محمد بن الحسين النظام وذلك علاوة عن آرائه الفلسفية . وعلينا أن نبين : أن الاختلاف بين الشيعة والسنة له واجهتان ؛ فلسفية وسياسية ، فالفلسفية تشتمل على مسائل الجبر والاختيار والحسن والقبح وحرية الاجتهاد والولاية أي عدم انقطاع الفيض الإلهي بموت النبي ( ص ) وغير ذلك .
والناحية السياسية هي رفض الشيعة لصحة خلافة الخلفاء على ما جرت عليه تاريخيا ، وقولهم بالإمامة التي هي صنو النبوة وكونها في أهل بيت النبي ، بما لهم فيها من الاختلاف في عدد الأئمة ، بين السبعية والاثني عشرية وغيرهما .
فالصلاة على محمد وآله أجمعين هي نوع من التظاهر بالناحية السياسية ، ويدل غالبا وان لم يكن دائما ، على التوافق من الناحية الفلسفية مع الآراء الشيعية ، وقد جرت عادة اتباع السنة أن يفصلوا بين محمد وآل محمد بكلمة « على » وحذف كلمة « أجمعين » .