و « المصباح » . وذكرنا في ص 4 - 6 كتابه « الروض الناضر في أحوال الناصر » . وله ولد اسمه كمال الدين أبو القاسم عبيد اللّه . ولد 7 شعبان 632 ورتّب حاجبا في 650 وتوفي في حملة المغول . وقد عدّ ابن القاضي شهبة المترجم له شافعيا وترجمه في « طبقات الشافعية » وله « مناقب الخلفاء » ولكن البلاط العباسي في آخر عهدها اقترب من التشيع . وكانت حلقة الوصل في ذلك هو التصوف والفتوة التي كان الخلفاء يتلبسون بشعائرها بيد نقباء شيعة في مشهد أمير المؤمنين ( ع ) بالغري « 1 » وقد لبسها ابن الساعي سنة 608 ، هذا وروايته لكتاب « معالم العترة » وتأليفه عدة مجلدات في أحوال الناصر يؤيد حسن حاله .
علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي .
من مشايخ سديد الدين يوسف ابن علي والد العلّامة الحلّي . وهو يروي عن الفقيه عربي بن مسافر العبادي عن الياس بن هشام عن أبي علي عن والده الطوسي كما في إجازة الموصلي الذي يروي عن صاحب الترجمة أيضا ، وهو أحمد بن محمد الموصلي ( المذكور في ص 12 ) المجيز للرضي العلوي المذكور في ( ص 100 - 101 ) في سنة 668 .
وجاء ذكر المترجم له في « إجازة العلامة لبني زهرة » بعنوان الشيخ علي بن ثابت بن عصيدة وقال : إنه يروي عن نجيب الدين بن . . . الاسترآبادي والياس ابن هشام الحائري ( الثقات : 24 ) والعماد الطبري ( الثقات : 278 ) ومحمد ابن طحال المقدادي الحائري . وجاء عنوان المترجم له في « أمل الآمل » :
[ السيد شمس الدين علي بن ثابت . . . ] ومن المعلوم أن التعبير بكلمة « السيد » كان قد خصّ شيئا فشيئا في القرن السابع ببني هاشم ، وذلك في قبال كلمة « الشيخ » لغيرهم المترجم عن كلمة « پير » المصطلح عند الصوفية كما مرّ في ( النابس : 91 ) .
هامش
( 1 ) كما ذكر في ترجمة عبد اللّه بن المختار في ( ص 94 )
.