247 - 248 ، و 5 : 300 ، و 10 : 48 ) ، وله : « تسلية الاخوان » في ما جرى على أهله من المحن من أمراء المغول ، و « تتمة تسلية الاخوان » كتبها قبل موته بستة أشهر ، موجودان بالمكتبة الأهلية بپاريس كما في مقدمة القزويني لتاريخ جهانگشا . وباسم عطا ملك ألّف كتب كثيرة منها :
« شرح نهج البلاغة » لابن ميثم البحراني ، و « المقامات الزينبية » للجزري ، وديوان « رباعيات نظام الدين الأصفهاني » محمد بن إسحاق ، وكتابه « شرف إيوان البيان » ( ذ 14 : 180 ) الذي خاطب فيها عطا ملك بقوله :
قل للنواصب كفوا لا أبالكم * لشيعة الحق يأبى اللّه توهينا
وكذلك « التأريخ الكبير » ولعله هو « مجمع الآداب » ( ذ 20 : 14 ) وتلخيصه ( ذ 4 : 426 ) لابن الفوطي المروزي البغدادي ، الموجود جزؤه الرابع بخطّه في 712 . قال ابن الفوطي : أجازني عطا ملك بجميع مصنفاته وأملى عليّ شعره بتبريز في 677 وأعادني إلى بغداد في 679 وفوّض إليّ كتابة تاريخ الحوادث والإشراف على خزانة كتب المستنصرية . وعدّه ابن طاوس في « فرحة الغري - ص 60 » في الوزراء المدفونين بمشهد علي ( ع ) وقال إنه وضع أساس الرباط في 676 .
عفيف الدين :
- ربيع بن محمد الكوفي .