الواعظ البلخي ألفه بالعربية في رمضان 610 . طبعت الترجمة الفارسية بطهران بتصحيح عبد الحي الحبيبي الأفغاني مع مقدمة مفصّلة في أحوال المؤلف والمترجم . قال فيه : إن المترجم له - مترجم فضائل بلخ - كان من عائلة نقباء بلخ ورؤساء خراسان السادة الحسينيين المنتسبين إلى أبي عبد اللّه الأعرج . ومنهم الإمام الأجل ضياء الدين أبو الحسن محمد بن الحسين الحسيني الأعرجي البلخي المتوفى 537 والد نظام الدين محمد ورئيس خراسان الحسن .
وقد ترجمهم المؤلف في نفس الكتاب أيضا .
عبد اللّه بن المختار .
الشريف جلال الدين الحسيني العلوي الكوفي .
قال في « الحوادث الجامعة » : إنه توفي 649 وكانت ولادته 577 . وكان عريق النسب أديبا فصيحا ، حفظ القرآن في نيف وخمسين يوما . وكان إذا حضر مجلسا بسط القول فيه وأكثر من الحكايات والأشعار والأخبار والسير .
ندب إلى صدرية المخزن فلم يجب ، وكان يحضر عند الخليفة الناصر - إلى قوله - : ولم يزل على ذلك أيام الخليفة المستنصر باللّه فأشار عليه أن يلبس سراويل الفتوة « 1 » من أمير المؤمنين ( ع ) فتوجه الخليفة إلى المشهد ( الغروي ) ولبس السراويل عند الضريح الشريف . وكان هو النقيب في ذلك . ومرّ إسماعيل بن المختار ( ص 18 ) وأبوه الحسن ( ص 40 ) وذكرت جدّهم المختار ابن عمر بن مسلم المقتول 389 . والفتوة طريقة لصوفية الشيعة . ولبس الخليفة للسراويل من يدهم يدل على مدى نفوذ نقباء مشهد أمير المؤمنين في بلاط الخليفة قبل أن تسقط بغداد بيد المغول .
هامش
( 1 ) وجاء شرح كلمات « نقيب » و « بدر » و « أستاذ شدّ » وكيفية التلبس بالفتوة في الباب 3 من « فتوتنامه » للكاشفي .