هذا في كتاب « النقض : ص 48 » وأرخه ب 500 . فيظهر انه بقي إلى المائة السادسة .
الحسن بن حمزة الحلبي .
كان عالما فاضلا فقيها جليل القدر . كذا في « الأمل » ، وليس هو المشهور بابن حمزة صاحب « الوسيلة » ، كما صرح به في « الأمل » في ترجمته بعنوان : عماد الدين محمد بن علي بن حمزة الطوسي .
الحسن بن حيدر بن أبي الفتح .
الشيخ الامام شرف الدين الجرجاني ، متكلم فقيه صالح ذكره منتجب الدين بن بابويه .
الحسن بن زيد بن محمد البيهقي .
شارح « نهج البلاغة » . هكذا سماه في « الرياض » . والصحيح أنه أبو الحسن علي بن زيد ، فيأتي في العين .
الحسن بن شيروان .
الفقيه سديد الدين القوسبيني ، صالح . ذكره منتجب الدين في النسخة المطبوعة في آخر « البحار » . ومرّ في ص 55 عن « الأمل » و « الرياض » : الحسن بن أنوشيروان ، وهو الأصح .
الحسن بن طارق بن الحسن
، ( الشيخ أبو علي ) الحلبي ( الحلي خ . ل . ) .
جاء في أسانيد « الأربعين » للشهيد : أنه يروي عنه السيد أبو المكارم حمزة ابن علي بن زهرة المتوفى 585 . وهو يروي عن السيد أبي الرضا فضل اللّه الراوندي المتوفى حدود 548 . وفي بعض أسانيده يروي عنه أيضا السيد عز الدين أبو الحرث محمد بن الحسن الحسيني .
الحسن بن طاهر .
الشيخ أبو علي الصوري . قال في « الرياض » :
إنه فاضل عالم فقيه . ذكره الشهيد في بحث قضاء الفائتة من « غاية المراد في شرح نكت الارشاد » وأنه مصرّ بالقول بالتوسعة بل انتصر على استحباب تقديم الحاضرة ، وعمل في رده الشيخ أبو الحسن علي بن منصور ابن التقي أبي الصلاح الحلبي ، مسئلة مبسوطة انتصر فيها للتضييق . كذا ذكره في « الرياض » . ثم قال : كذا في نسختنا . ولكن حكي عن بعض نسخ