لمنتجب الدين بن بابويه . وقد كتب شيخه الدوريستي له إجازة على ظهر « المبسوط » في 584 . وقد رأى الإجازة بخط الدوريستي صاحب « الرياض » وذكر أن خطها رديء ، يروي فيها المجيز عن شيخه عبيد اللّه بن حسكا ، وهو عن أبيه حسكا عن الشيخ الطوسي . فصاحب الترجمة متأخر عن سميّه الجاستي الذي ذكر منتجب الدين أنه كان تلميذ جدّه حسكا ، كما يأتي . بل الظاهر حياته في السابعة ، ولذلك ذكرته في « الأنوار الساطعة » .
علي بن الحسين الجاستي ( الجاسبي ) .
الشيخ نجم الدين أبو القاسم .
فقيه واعظ صالح . ذكره منتجب الدين . ويأتي علي بن محمد الجاستي ( الجاسبي ) .
علي بن الحسين الطوسي .
الشيخ الإمام جمال الدين . من مشايخ أبي عبد اللّه محمد بن مسلم بن أبي الفوارس الرازي . روى عنه في « الأربعين » الذي نقل عنه ابن طاوس في « اليقين » ، قال في الحديث 26 من « الأربعين » :
أخبرنا الشيخ الإمام العالم جمال الدين علي بن الحسين الطوسي قال : أخبرنا الشيخ الإمام تاج الدين مسعود بن محمد الغزنوي ببخارى الخ . ومن مشايخ صاحب « الأربعين » أيضا : عز الدين علي بن الإمام ضياء الدين فضل اللّه الراوندي ، ومنهم سعد بن أبي طالب الرازي ، ومنهم منتجب الدين أبو جعفر محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي قرأ عليه وحدثه في داره ببغداد في منتصف ربيع الأول 581 . فيظهر أن صاحب الترجمة في طبقة هؤلاء .
علي بن الحسين بن علي الاصفهاني
، أبو الحسن الضرير النحوي الباقولي المعروف بالجامع . حكى في « معجم الأدباء » ترجمته عن « الوشاح » لفريد خراسان أبي الحسن علي بن زيد البيهقي وحكى منه كتبا إلى فضلاء خراسان في سنة 535 سألهم فيها عن معنى شعر للفرزدق فكتب كل فاضل له شرحا .
وله : « شرح اللمع » ، و « كشف المشكلات وإيضاح المعضلات » في علل