طلائع بن رزيك « 1 » الملك الصالح
( الأمير . . . ) أطراه في الجزء الرابع من الخطط للمقريزي وذكر غلوه في التشيّع ومجالس مناظراته وإكثاره في الإيصال إلى أشراف الحرمين في كل عام جميع حوائجهم ، وكذا إلى العلويين في المشاهد . وذكر من تصانيفه « الاعتماد في الردّ على أهل العناد » فيه إثبات إمامة أمير المؤمنين ( ع ) ، والقصيدة الموسومة ب « الجوهرية في ردّ القدرية » ، و « إثبات العدل والتوحيد » ، وديوانه مشتمل على شعر كثير في كل فنّ في مجلدين ، وذكر قتله في يوم الاثنين 19 رمضان 556 ، وكانت ولادته 495 . ومن شعره في عقيدته :
يا أمة سلكت ضلالا بينا * حتى استوى إقرارها وجحودها
قلتم ألا أن المعاصي لم تكن * إلا بتقدير الإله وجودها
لو صحّ ذا كان الإله بزعمكم * منع الشريعة أن تقام حدودها
حاشا وكلا أن يكون إلهنا * ينهى عن الفحشاء ثم يريدها
ترجمه في « الشذرات : ج 4 ص 177 » وقال : كان في نصرة التشيّع كالسكة المحماة .
الطوسي : - الحسن بن محمد بن الحسن . .
[ الطوسي : ] - الحسين بن عبد الجبار بن محمد .
[ الطوسي : ] - حمزة بن عبد اللّه .
[ الطوسي : ] - العباس بن محمد بن أبي منصور .
[ الطوسي : ] - عبد الجبار بن الحسين بن عبد الجبار .
[ الطوسي : ] - عبد الجبار بن علي بن عبد الجبار .
هامش
( 1 ) بالراء ثم الزاي المشددة .