وان كان هو المناسب لكنيته أبي محمد الواقعة في بعض الأسانيد ، ومن هنا ذكرته بعنوان الحسن تبعا لبعض الأسانيد ، وعلى أي حال « 1 » فليس هو أحد الحسنين العسكريين مؤلفي « الزواجر » و « الأوائل » بل هو ثالثهما المقدّم عليهما .
الحسين بن عبد اللّه بن سعيد
، أبو محمد العسكري ، أيضا من مشايخ الصدوق ويحتمل اتحاده مع السابق مع تعدد الكنية وبإسقاط بعض النسب اختصارا كما في المجلس التسعين من « الأمالي » ، وروى هو عن أبي إسحاق إبراهيم بن رعد العبشمي وعن أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الحجاج العدل عن أحمد بن محمد النحوي .
الحسين بن عبد اللّه ( عبيد اللّه خ . ل . ) بن سهل السعدي
، له كتاب « المتعة » يرويه عنه علي بن حاتم القزويني ، ذكره الطوسي في الرجال والفهرست بلا واسطة والنجاشي في رجاله بواسطة أحمد بن علي الفائدي ، وعلي بن حاتم كان حيا في 350 فلعل السعدي أدرك هذا القرن . ويبعده أنه يروي عنه أحمد بن إدريس المتوفى 306 ومحمد بن يحيى العطار من مشايخ الكليني فالظاهر أنّ رواية علي بن حاتم عنه بالواسطة وأنه لم يدرك هذا القرن ، ويروي هو عن الحسن بن علي سجاده الذي هو من أصحاب الإمامين الجواد والهادي ( ع ) وأبوه علي من أصحاب الإمام الكاظم ( ع ) ، كما في ترجمة سجاده من رجال النجاشي .
الحسين بن عبد اللّه بن محمد بن عيسى الأشعري القمي
، من مشايخ
هامش
( 1 ) ويمكن أن يكون كل من ذكر هنا ومن ذكر باسم الحسن واحدا وان الذي هو شيخ للصدوق هو أبو أحمد العسكري مؤلف « الزواجر » الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن حكيم وأخطاء النسخ ووقوع التصحيفات في كنيته واسمه واختصار نسبه جعله متعددا كما ذكرنا فيما تقدم في الحسن أيضا .