إليه في تحقيقها 3 ، ونقّح كثيرا من الكتب العلمية المترجمة عن الألسن الأجنبية 4 مثل كتاب " الدّرر الغوالي في أمراض الأطفال " و " كنوز الصحة " للحكيم كلوت بك 5 ، وعليه درس الطبيب الفرنساوي بيرون
( Dr . Perron )
اللغة العربية وهو الذي حرّضه على تدوين ما شاهده في أسفاره .
ولم يزل على وظيفته إلى أن مات في سنة 1274 ودفن بالقاهرة .
وقد شاع ذكر هذا السائح الفاضل في الآفاق ولا سيما في أوروبا بسبب رحلته وسياحته في إفريقية الوسطى حتى أن الرحّال الألماني الشهير ( نختكال ) أطنب في الثناء عليه ونقل عنه كلاما طويلا عن بلاد مرزق وصحراء طرابلس والسودان .
له : 1 - " تشحيذ الأذهان ، بسيرة بلاد العرب والسّودان " .
وهي رحلته الحافلة بالفوائد عن دارفور 6 ، طبعت على الحجر في باريس سنة 1850 وترجمها إلى الفرنسية بيرون معلم الكيمياء بمدرسة الطبّ في أبي زعبل وطبعت الترجمة مرّتين 7 ( 1845 و 1851 ) .
وسمى ترجمته
( Voyage au Darfour )
8 .
2 - رحلة إلى وداي :
ترجمها إلى الفرنسية الدكتور برون ونشرها في باريس سنة 1851 تحت عنوان
( Voyage au auaday )
أما أصلها العربي الذي حرّره التونسي فلا يعرف له وجود .
3 - " الشذور الذهبية ، في الألفاظ الطبية " .
مجموعة صالحة من مصطلحات الطب القديمة والحديثة ، حرّرها تحت إشراف كلوت بك 9 ناظر مدرسة أبي زعبل للطب ، منها نسخة بخط المؤلّف في مكتبة باريس 10 تاريخها سنة 1265 وكانت وزارة المعارف المصرية 11 قررت طبعها 12 .