كلّما أتمّ قسما منه قرأه على الباي بحضور مجلسه إلى أن استوى كتابا جامعا في أربع مجلدات .
ولم يدم هناء الباي ومؤرخه طويلا فقد خرج على الباي ابن أخيه علي باشا ، وسارت الحرب بينهما سجالا عانى منها أهل البلاد همّا وكربا شديدين . واستولى علي باشا على الحاضرة سنة 1148 واعتصم الباي حسين بالقيروان وشدّد عليه ابن الباشا يونس باي الحصار إلى أن قتل سنة 1153 ه .
وكانت وفاة الوزير السرّاج سنة 1149 ه ( 1736 ) ورثاه معاصره أحمد بن منصور التوزري بقصيدة يقول في بيت التاريخ :
كيف التصبّر بعد قول مؤرخ * نعي المؤرخ مبكم الأدباء
[ 1149 ] .
ولا نعرف سبب موته ، هل كان طبيعيا ؟ أم بسبب آخر ، مثل التعذيب أو الإهانة ، فقد روى المؤرخون أن الباشا كان شديدا على أنصار عمّه .
له :
1 - الحلل السندسية في الأخبار التونسية .
تأليف شامل لتاريخ البلاد التونسية من بداية الحكم العربي إلى ولاية حسين بن علي تركي [ 1117 - 1153 ه / 1705 - 1740 م ] وقد خصّ هذه الحقبة بمعظم الكتاب مع عناية بالنواحي العمرانية والعلمية ، وهو مقسم إلى أربعة مجلدات .
المجلد الأول
- تونس ، دار الكتب الوطنية رقم 10698 ( أحمدية 4966 ) .
- تونس ، دار الكتب الوطنية رقم 10641 ( أحمدية 6204 ) .
- تونس مكتبة الحاج الحبيب اللّمسي رقم 29 .
- الرباط ، الخزانة العامة رقم 2266 كتاني - رقم واحد للمجلدات الثلاثة .
- مونيخ ، ألمانيا ، رقم 418 .