ابن سعدون 413 - 485 ه / 1022 - 1092 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - وأخذ بمكة عن أبي بكر محمد بن علي المطوعي ( ت بعد 435 ) وهو من أكثر شيوخه أثرا فيه روى عنه تآليفه في التصوّف كما أخذ عنه كتبا وأصولا حديثية عرفت من طريقه في المغرب والأندلس . ينظر فهرست ابن خير ص 294 - 295 ، والغنية في شيوخ القاضي عياض ص 40 ، 141 .
( 2 ) - التاريخ الثاني انفرد به عياض . وهو يتّفق مع بقية المصادر في الشهر .
( 3 ) - يقول الأستاذ أحمد التوفيق في تعليقه على ترجمته في التشوّف : " على قبره - في أغمات - بناء ضيّق بسيط جدا من الطابية ، ويعرفونه بسيدي سعدون ، وهو اليوم مزار للنساء خاصة بعد أن كان للرجال كذلك . . . ويتناقل عرفاء البلد أن علماء الأندلس كانوا يحجّون إليه .
( 4 ) - في الحقيقة هذه رواية المعالم .
( 5 ) - هو تاريخ للمذهب الإسماعيلي من تأسيسه إلى استيلائه على القيروان من منظور سني وما جرى بين الشيعة والسنة من خصومات ومعارك كلامية وحربية إلى أيام الزحفة الهلالية .
( 6 ) - البيان المغرب ( ط 2 ) 1 : 281 - 287 .
( 7 ) - لا نستبعد أن يكون ما ذكره ابن شداد في خصوص الشيعة الإسماعيلية ونشأتها وأخبارها بإفريقية وتناقله عنه ابن الأثير والنويري ، كلّه منقول عن كتاب ابن سعدون هذا .
( 8 ) - ذكره الدباغ في ترجمته وأسند عنه ابن ناجي بعض الأخبار في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن ( المعالم 3 : 165 - 169 ) .
( 9 ) - نسبه له عياض في ترجمته . وقال ابن ناجي : له كتاب في الفقه على مذهب مالك بن أنس .
وتعليقة أبي إسحاق التونسي من التآليف المشهورة بين كتب المذهب المالكي .
تراجع ترجمته في هذا الكتاب تحت رقم 183 . مات قبل إتمامها . فأتمّها عبد الحميد الصائع . تراجع ترجمته تحت رقم 189 .
( 10 ) - ذكره ابن خير في فهرسته . وينظر : فهرس الفهارس .