إذا رجّعوا فيه الحنين ورقّفوا * تجدّد وجد منهم دونه الوجد
وهي طويلة . ومن طالع قصيدة أخرى له :
وما الدهر إلا ليلة بعد يومها * ونجم تراه طالعا ثم آفلا
وقرن جديد خلف قرن ودولة * تعاقب أخرى لا يزلن شواملا
وتوفي بقفصة سنة 332 ( 843 م ) . وقيل 336 4 . وهو ابن اثنين وستين عاما .
له :
- مناقضة أبي عبيد بن سلام وابن قتيبة 5 هكذا روى القاضي عياض ولم يزد إيضاحا .
مصادر :
المالكي ص 86 - المدارك 2 : 18 .
القفصي 270 - 332 ه / 881 - 943 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - نشرت هذه الترجمة في الورقات 1 : 172 - 173 .
( 2 ) - اسم أبيه في الرياض : عبيد اللّه .
( 3 ) - أضاف المالكي وعياض : من أنفسهم ( أي عربي صليبة ) .
( 4 ) - هكذا جاءت الرواية الثانية لتاريخ وفاته في المدارك ( مخطوطة المؤلف ) ، وهي المعتمدة عنده ، وكذلك في مطبوعة المدارك البيروتية . ( 3 : 356 ) ، بينما أرخ وفاته في مطبوعة المدارك الرباطية ( 6 : 25 ) ( سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ) .
هكذا بالحروف لا بالأرقام . وهذا التاريخ الأخير هو الصحيح لأن الترجمة بنصّها منقولة عن الرياض . ولا يزيد عليه إلا بذكر الكتاب .