وفي مدة الأمير حمودة باشا احتاجت الحكومة إلى كاتب بارع في ديوان الإنشاء فاستقدمه الباي من القيروان وصدره للكتابة ، قال ابن أبي الضياف : " فقام بإنشائها وعد من نبهائها ، وقربه الباي واستخلصه ، وغصّ به رئيس الكتبة يومئذ - محمد الأصرم - إذ كان يقصر عن مداه ، ولا تصل إليه خطاه ، قال : وكان عالما أديبا كاتبا شاعرا ، وهو على درجة من الفضل وعزة النفس وإباية الضيم ، وفي طبعه حدة احتملت وغطتها صناعته " .
وتوفي بتونس ليلة الأربعاء 25 رجب 1237 ( 17 أفريل 1822 م ) .
له :
- ديوان شعره ، وفيه مختارات من نثره .
كنت وقفت على شيء منه ، ومن ضمنه قصيدة طويلة نظم فيها مآثر مخدومه الباي حمودة باشا ، وقصائد خاطب 2 بها الشيخ إبراهيم الرياحي ، وبالجملة فإن شعره لا يخلو من إجادة ، قال ابن أبي الضياف : وشعره محفوظ ، وبعين الرعاية ملحوظ 3 .
مصادر :
تاريخ ابن أبي الضياف 4 : 157 - مورد الظمآن للجودي خط 2 : 30 .
قلالة 000 - 1237 ه / 000 - 1822 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - هكذا ضبطها المؤلف ، وهي اليوم تضبط أو تنطق بتشديد اللّام الأولى وفي آخرها تاء مثناة فوقية .
( 2 ) - عبارة الإتحاف : وقصيدة أجاب فيها شيخنا . . . إبراهيم الرياحي .
( 3 ) - جمع شعره محمد بن عثمان السنوسي في مجمع الدواوين . وقد كنّا وقفنا على جزء