ثقافة عالية في شتّى مناحي الثقافة الإسلامية . وكانت هذه البضاعة رائجة في عصره ، فنفق سوقه وراج رواجا كبيرا ونال من معاصريه عناية واهتماما كبيرين .
اشتغل بالعدالة بعد أن حالت دسائس الحساد بينه وبين منصب الكتابة في ديوان الأمير .
وكانت وفاته بصفاقس سنة 1183 " 3 " ه / 1769 م .
له :
1 - ديوان شعره ، وهو في أغراض مختلفة .
شرع في جمعه وأعدّ له مقدّمة إلّا أنه - فيما يبدو - قد عاقته عوائق لا نعلمها عن إتمام جمعه وترتيبه .
وقد جمع أحدهم أشعار الغراب مستفتحا له بمقدّمة الغراب التي كان أعدّها لديوانه .
- منه نسخة بدار الكتب الوطنية رقمها 16556 وأصلها من مكتبة الخلدونية .
2 - بهجة النفس والعين في صفات الأمير علي بن الحسين .
وهو في مدح الأمير علي باي بن حسين بن علي ( ت 1199 ه / 1783 م ) .
- منه نسخ متعدّدة أهمّ ما وقفنا عليه منها .
- دار الكتب الوطنية رقم 4875 ، 12634 ( أحمدية 6197 ) .
- مكتبة ح . ح عبد الوهاب رقم 18648 .
وممّا تجدر ملاحظته أن شعر الغراب ورد في عدّة مجاميع ، نذكر منها المخطوطات التالية المحفوظة في دار الكتب الوطنية : 2619 ، 4349 ، 2 / 674 . 16 .
هامش
( 3 ) - بهذا أرّخ وفاته مقديش وتناقله عنه أغلب المؤرخين . وذكر الشيخ الشاذلي النيفر أنه وقف في كناش على ملك الشيخ البشير النيفر جاء فيه ما يلي " سمعت من مفتي صفاقس الشيخ الفقيه المشارك الأديب أبي العباس أحمد الفراتي أن وفاة الأديب أبي الحسن الغراب الشاعر المشهور الصفاقسي كانت سنة 1185 ، كذا بخط ثقة " .
وبهذا التاريخ أرخ وفاته الشيخ محمد السنوسي في مجمع الدواوين .