أنشدها السلطان الحفصي مستصرخا ، ومطلعها :
أدرك بخيلك خيل اللّه أندلسا * إن السبيل إلى منجاتها درسا
قال ابن الطواح : " وهذه القصيدة رائقة فائقة . . . وقد نقدها ابن عمّار " 5 " نقد حسد وما قام فيه ولا قعد ، وردّ عليه البيّاسي " 6 " ردّا نبيلا ، وردّ عليه أبو إسحاق التجاني رحمه اللّه " .
مصادر :
- سبك المقال لفكّ العقال ص 187 .
- ح . ح . عبد الوهاب : مقدمة رحلة التجاني ص 9 - 10 .
- ورقات 3 : 150 - 151 .
- تراجم المؤلفين 1 : 205 .
* * *
- 360 - ابن الشباط 1
محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمر ، أبو عبد اللّه ، ويعرف بالمصري والأشهر في لقبه ابن الشباط .
أصله من مدينة توزر من سلالة أفارقها النصارى الذين اختاروا المقام بوطنهم واعتنقوا الإسلام بعد الفتح العربي .
وكان جده محمد بن علي بن عمر انتقل في القرن السادس إلى القاهرة واستوطنها وولد له ولده علي ومات محمد بمصر ، ونشأ علي بها وشب وقرأ ما تيسر ثم رجع إلى توزر مقرهم الأصلي على هيئة أهل مصر في لباسهم وكلامهم فلقب لذلك بالمصري واشتهر به ، قال ابنه محمد مترجمنا : وكان أجدادي إذا
هامش
( 5 ) لم نقف له على ترجمة في المصادر المتوفرة لدينا .
( 6 ) من علماء الأندلس الذين استقروا في البلاط الحفصي .