عثاكلها مثل الشذور تذللت * بسالفة الغيداء أو كالقراطق
في أبيات كثيرة متناسقة وقد أجاب عنها ابن الأبار بما يناسب من الشعر الرائق ثم قال ابن الأبار : " وشعر أبي علي - أعزه اللّه - كثير ، وقد وقفت على ديوانه وسمعت منه غير قصيدة وقطعة بلفظه " .
ثم لما امتلك الإفرنج مدينة جيان بارح أبو علي الأندلس 2 وركب البحر إلى إفريقية ونزل بها على ابن عمه الأمير أبي زكرياء الأول ، فأعظم مقدمه وأكرم نزله وأولاه أولا عمل بجاية ثم نقله إلى ولاية المهدية بالساحل التونسي - رجب سنة 638 - فأقام واليا عليها محمود السيرة وقد وجه عنايته إلى تلافي ما انثلم من عمرانها الغابر ، ولم يزل مشكور المساعي عالي القدر إلى أن توفي بها يوم 12 صفر 646 .
وفي مدة ولايتي لعمل المهدية كنت اجتهدت للوقوف على ضريحه فلم أظفر به بعد البحث الشديد .
له : ديوان شعره .
وقف عليه التجاني أيضا وهو في مجلدين .
مصادر :
- الحلة السيراء ص 327 - رحلة التجاني : 261 .
عمر بن أبي حفص 573 - 646 ه / 1177 - 1248 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - هذا غير القاضي الشهير أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن العربي المتوفي سنة 543 ه .
والمراد هنا حفيده ، وهو " أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن العربي المتوفى بالإسكندرية سنة 617 ه .