وأشعارهم ، وطرائف أخبارهم " ثم قال : " وكان ضاربا في كل علم وأدب ، كتب بيده أكثر كتبه مع براعة خطه وحسن وراقته ، حكي أنه كتب على كبره " كتاب سيبويه " كله بقلم واحد وما زال يبريه حتى قصر فأدخله في قلم آخر وكتب به حتى فني بتمام الكتاب " .
وروى عنه الأدب ورسائل الترسّل عدد من أبناء إفريقية منهم : ابنه بريه ، وأبو جعفر الكاتب ، وعبد اللّه بن الصائغ ولا سيما تلميذه المختص بصحبته أبو سعيد الصيقل 4 .
ولم يزل أبو اليسر بالمنزلة الرفيعة إلى أن ختمت أنفاسه يوم الأحد 15 جمادى الأولى من سنة 298 ه ( 20 يناير 911 م ) وله من العمر خمسة وسبعون عاما ، ودفن بمقبرة باب سلم بالقيروان .
وقد ألف أبو اليسر مصنفات لغوية وأدبية كثيرة 5 منها :
1 - " سراح الهدى " في معاني القرآن وإعرابه ومشكله 6 .
2 - " مسند " في الحديث 7 .
3 - " لقيط المرجان " 8 في الأدب على نسق عيون الأخبار لابن قتيبة وهو أكبر منه حجما .
4 - " قطب الأدب " 9 .
5 - " المرصّعة والمدبّجة " 10 وهي من الرسائل النثرية في الأدب .
6 - " الوحيدة المؤنسة " 11 كذلك .
وله غير ذلك مما لم نقف على تسميته 12 .
مصادر :
- كتاب " التكملة " لابن الأبار ، ط . مجريط 1 : 190 - ابن العذاري 1 / 150 و 158 و 163 - ونفح الطيب 2 / 115 .