وسليمان بن عمران ممن أهمل أصحاب الطبقات من القيروانيين إيراد ترجمته ما عدا الخشني والدباغ فإنهما ذكراه بتعريف وجيز . وكأنّ هذا الإغفال كان مقصودا إذ إن سليمان بن عمران كان رئيس المتمسكين بمذهب أبي حنيفة وأصحابه . لهذا السبب نفسه لم نر من نسب إليه تأليفا ما في علوم الشريعة مع يقيننا أنه - مثل كثير من أصحابه - وضعوا مصنفات كثيرة غزيرة على مذهب العراقيين .
وقد آثرنا ترجمته بما أمكن من النتف الملتقطة من هنا وهناك .
له :
1 - ديوان في مسائل الفقه 10 ، يرويه عن أستاذه أسد بن الفرات على مذهب أهل العراق .
مصادر :
- الخشني 70 و 129 و 131 و 140 و 180 و 237 .
- المدارك 1 / 200 و 245 .
- ابن العذاري 1 / 105 و 109 و 111 - 113 .
- ابن ناجي 2 / 99 .
سليمان بن عمران 183 / 799 م - 270 / 883 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - المقصود هنا هو كتاب ابن المغيرة . وتسميته هنا ب " المسند " لا يخلو من تجوّز . ينظر تعليقنا على تسمية هذا الكتاب في ترجمة ابن المغيرة .
( 2 ) - النص للخشني في طبقاته ص 181 .
( 3 ) - لم يقع البت حتى الآن في حقيقة أمر هذا الكتاب ، كتاب المغازي ، الذي كان يتدارسه طلبة الفقه الحنفي بالقيروان . ولا نستبعد أن يكون هو كتاب " السير " لمحمد ابن الحسن الشيباني . وهو من أجلّ كتب المذهب الحنفي في ذلك العهد . وقد طبع