فرأيت فيه ما ينتقد في مواضع منه . ولا أبعد أن يكون فيه كثير من هذا المعنى .
( 6 ) - قال الفاسي عنها : " تشهد بفضله " .
( 7 ) - في العقد الثمين : " وردّ ( أي البلقيني ) عليه ( أي الوانوغي ) كثيرا مما قال فيها " وأضاف صاحب العقد : " ووصل ذلك إلى الوانوغي فذكر لي أنه ردّ ما ذكره شيخ الإسلام البلقيني " .
( 8 ) - كذا نقل المؤلف عبارة السخاوي ، ونصها : " وله أجوبة على مسائل عند النجم بن فهد " . فهل هي المقصودة بقول التقيّ الفاسي : " وله فتاوى كثيرة لم يسدد في كثير منها لمخالفته في ذلك المنقول . . " ؟ .
( 9 ) - توشيح الديباج ص 174 . لكن أحمد بابا تعقبه ذاكرا : أن هذه الحاشية من تأليف أبي مهدي عيسى الوانوغي مؤيدا رأيه هذا بالنقل عما جاء في تكملة محمد بن أبي القاسم المشدّالي ( ت 886 ه ) لهذه الحاشية . وهو ما يصدّقه ما جاء في صدر النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب الوطنية التونسية تحت رقم 253 . 14 ( 2644 أحمدية ) .
وقد نقل صاحب نيل الابتهاج ص 286 نقلا عن حاشية الوانوغي نفسه : أنه من تلاميذ ابن عرفة ، وأنه حج سنة 803 ه ورجع إلى بلاده . ولم نتمكن من معرفة أكثر من هذا عنه . أما الوانوغي فقد كانت رحلته سنة 800 ه .
( 10 ) - له أيضا - حسب ما يستخلص ممّا أورده الفاسي في ترجمته :
5 - أسماء شيوخه ومروياته .
قال الفاسي : " . . وجدت بخط الوانوغي من الزلل في حق العلماء أكثر مما سمعت منه . وذلك في وريقات ذكر فيها اشتغاله بالعلوم كتبها إجابة لطلب الشيخ خليل بن هارون نزيل مكة " ثم أورد الفاسي نتفا منها تتعلق بثلبه العلماء وإطلاق لسانه فيهم .
II
- مصادر :
أ - طبعات جديدة :
- بغية الوعاة 1 : 31 - 32 .
- درة الحجال 2 : 38 - 39 .
ب - إضافات :
- الأعلام 5 : 331 .