- 178 - ابن شبلون
عبد الخالق بن أبي سعيد خلف بن شبلون ، أبو القاسم . من أبناء القيروان ، قرأ على الشيخ ابن أخي هشام وعبد اللّه بن مسرور وغيرهما . وترشّح لتدريس الفقه ، واعتمد عليه النّاس في الفتوى بعد وفاة صاحبه عبد اللّه بن أبي زيد . وكان عالما متواضعا نزيها ذا عفّة وتواضع . قيل : إنه كان يفتي كلّ يوم في مائة مسألة .
توفّي ليلة الأربعاء 17 ربيع الأول سنة 390 1 وقيل 391 . وهو غلط 2 . ودفن في مقبرة باب سلم ، ورثاه الشعراء بقصائد كثيرة ، فمن قول بعضهم :
عرّج ببلدتنا تر لفقيهنا * منعى له في كلّ دار مأتم
وانظر إلى العلماء حول سريره * تنظر إلى شمس حوتها أنجم
في برده تقوى وبين ضلوعه * قلب معنّى بالعبادة مغرم
له : 3
1 - المقصد 4 لتلخيص مسائل المدوّنة والمختلطة . قيل إنه في أربعين جزءا . منه قطع على الرقّ بمكتبة جامع عقبة بالقيروان من عصر مؤلفها .
مصادر :
- المدارك 2 / 245 .
- المعالم 3 / 155 .
- الديباج 158 .