عبد اللّه بن حسن بن علي بن أبي طالب . ووصفه ابن حزم بأنه " فقيه بإفريقية مشهور "
( 2 ) - يقول أبو طاهر الفارسي مؤلف مناقب محرز بن خلف عن مسألة أبي الحسن بن أبي طالب العابر : " وكان لهذا الفقيه أبي الحسن قصة طويلة عجيبة ( المناقب ص 106 ) .
( 3 ) - يقول مؤلف المناقب : " إن المؤدب ( محرز ) كره أن ترفع هذه المسألة في ذلك الوقت للسلطان . . . فلما بلغ المؤدب محرز أن فقهاء القيروان اختلفوا في مسألة أبي الحسن العابر وترافعوا فيها إلى السلطان كبر ذلك عليه وشقّ . وقال : فعلوا ذلك ؟ فقيل له : نعم . قال : تداووا بالخمر الذي ضرّه أكثر من نفعه " .
( 4 ) - ينظر أيضا - فهرست ابن القاضي : نص اقتطفه منها محمد إبراهيم الكتاني ( مجلة دعوة الحق س 9 ع 9 و 10 ص 83 ( 1396 / 1976 ) .
( 5 ) - يبقى السؤال عن صلته ب " أبي علي حسن بن أبي طالب الزيات القروي ذكره عياض في المدارك 7 : 270 وقال عنه : فقيه ، متعبد . حدث عن هبة اللّه بن أبي عقبة . . . و [ عن ] ابن سعدون . وقد أرّخت وفاته النقائش القيروانية ( نقيشة رقم 438 ) يوم الجمعة 26 ربيع الأول 437 ( 1045 ) ووصفته أيضا بالفقيه .
( 6 ) - انفرد ابن الأبّار بذكره .
( 7 ) - المدارك 3 : 81 .
( 8 ) - المناقب ص 135 .
( 9 ) - الطبعة التي يشير إليها المؤلف صدرت في التاريخ المذكور بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد . ولم يصدر منها إلّا الجزء الأول . وهي نادرة جدّا . ويقابلها في طبعة بولاق 1 : 110 وهي المتداولة ، وطبعة السلفية 1 : 209 .
( 10 ) - ذكره عياض في المدارك 2 : 83 ضمن ما ألّف من كتب في خدمة الموطأ من جهة وصل أسانيده ، وضبط أطرافه . وهذا يخرجه من كتب الشروح والتفاسير .
II
- مصادر :
أ - مخطوطات طبعت :
- المدارك 2 : 83 ، 3 : 81 .
ب - طبعات جديدة :
- مقدمة ابن خلدون ص 808 ( ط بيروت ) .