يا نفس لا تشتكي فقرا فالإله ولي * ولا تبح سر صدر قد خفى لولي 3
فكيف تبدينه للعالمين ولي * ( أصالة الرأي صانتني عن الخطل )
مصادر :
- ذيل البشائر ص 45 .
الزرلّي 1111 ه / 1699 ، 1700 / - أواسط ق 12 / 18 م
استدراكات وإضافات
I
- التعاليق :
( 1 ) - ليس في نص حسين خوجة ما يفيد استقراره بتونس . ولعلّ المؤلف فهمه من عبارته :
" . . . حضرته بمجلس الأمير مرارا " . ولكنه قال قبل ذلك " . . . وصدّره الأمير حسين باي للتدريس في زاوية سيدي أبي فاتح ، وعيّن له مرتبا يستعين به . وله درس - أيضا - في مسجد أبي فتاتة " وكلّها من معالم مدينة سوسة . فهل تمّ الاستقرار قبل ذلك أو بعده ؟ .
( 2 ) - ذكر المؤلف هنا مؤلفاته متداخلة وغير مفصلة فأعدنا تفصيلها وتوضيحها اعتمادا على ما ذكره المؤلف نفسه في فهرس المؤلفات مع الاستنارة بما جاء في ترجمته في ذيل البشائر .
( 3 ) - كذا ورد عجز البيت في المطبوعتين .
II
- مصادر :
أ - طبعات جديدة :
- ذيل بشائر أهل الإيمان ص 139 - 140 .
ب - إضافات :
- تراجم المؤلفين 2 : 417 - 418 .