حكى ذلك مطولا في مقدمة كتابه الآتي .
ولم يزل محلّ الرعاية والتبجيل من الخاص والعام إلى أن توفي في خلال سنة 837 2 ( 1433 م ) على عهد السلطان المتقدم . ودفن داخل باب المنارة خارج سوق السراجين من الحاضرة 3 . وأقيم بعد على ضريحه قبة لطيفة إشارة إلى خلوص نيته وصالح عمله .
له : 1 - تحفة الأريب ، في الرد على أهل الصليب . ومن عنوانه يظهر موضوعه حرره في سنة 823 ه ( 1420 م ) وهو يحتوي على مقدمة وثلاثة فصول ، جاء في الفصل الثاني منه إفادات تاريخية مهمة جدّا عن سيرة السلطان أبي فارس الحفصي وفتوحه وآثاره . وقد نقل عنه ابن أبي دينار القيرواني قسما كبيرا في تاريخه " * " ويوجد منه نسخ خطية في كثير من المكتبات العمومية 4 مثل الزيتونة ، ودار الكتب بمصر وباريس وغوطا والجزائر وليدن وغير ذلك ، وفي المكاتب الخصوصية منها في مكتبتي 5 وترجم هذا الكتاب إلى الفرنسية بقلم جان سبيرو
( Jean Spiro )
بعنوان
Present de I'homme lettre Pour refuter les partisans de la croix
وطبعت الترجمة بباريس سنة 1886 م 6 . أما أصل التأليف فقد طبع بلندرة عام 1290 ه 7 وفي تونس عام 8 ، وبمصر 1904 وفي 1905 9 .
والمتبادر للذهن أن المقدمة المصدر بها كثير من النسخ الخطية هي من تحرير الولي الصالح أبي الغيث القشاش 10 التونسي 11 .
مصادر :
- ألف المستعرب الإسباني خاكيم ميريت يى سانس /
Jacquim Miret y Sans
رسالة بحث فيها عن حياة عبد اللّه الترجمان قبل إسلامه وبعده نشرها عام 1910 م . وعنوانها :
La Tomba del eseriptor catala Fra Anselm Turmuda en la Cintat du Tunic , Bar - celona , Tipographia ‹ ‹ Lavenc › › 1910 - 29 p
- كشف الظنون 1 / 259 .
هامش
( * ) المؤنس ص 143 وما بعدها .