( 2 ) - يفهم مما ورد في سياق تأليفه ( الورقة 63 ظ ) أنه كان قاضيا . ولم يعيّن البلد الذي اشتغل فيه لا القيروان ولا غيره . وذكر في تأليفه هذا ( الورقة 101 ظ ) أن من شيوخه الذين أخذ عنهم " . . شيخنا العلم المطلق ، الفرد ، نخبة الدهر ، وخاتمة العصر ، ذو التآليف العجيبة أبو الحسن بن عبد الواحد الأنصاري " .
ومن شيوخه أيضا : " . . شيخنا العلّامة أبو عبد اللّه محمد بن عثمان عرف بابن عطية " .
ومما يلاحظ أن هؤلاء كلّهم من تلاميذ المؤرخ الشهير الراوية " أبو العباس أحمد ابن محمد المقري التلمساني صاحب نفح الطيب " .
ومما ذكر عن نفسه في كتابه المذكور ( الورقة 64 و ) أنه كان - في أول أمره - مشتغلا بقرض الشعر ودراسة العروض . ومن الكتب التي أقرأها " الخزرجية " و " حواشي مختصر السعد " و " الرّامزة " في العروض .
ولما اكتهل انتقل اهتمامه إلى علم الحديث وروايته ، فاشتغل بتدريس " ألفية العراقي " في الحديث وغيرها . وفي هذه الفترة من حياته كتب تأليفه المذكور .
( 3 ) - أورد أشياء عن حياته في مصنفه " تأهب الراوي . . " ألمعنا بطرف منها في التعاليق السابقة .
( 4 ) - يذكر ناسخ الكتاب ( الورقة 105 ظ ) أنه نقله من خط مؤلفه . ويفهم من كلامه أن المؤلف كان بقيد الحياة في تاريخ نسخ الكتاب وهو " 29 ذو الحجة سنة 1055 " .
( 5 ) - منه نسخة خطية في دار الكتب الوطنية رقم 7 / 7147 وأصلها من مكتبة رضوان رقم 7 / 97 التي ألحقت سابقا بمكتبة العبدلية . ومنها استفدنا بعض أخباره .
II
- مصادر :
أ - طبعات جديدة :
- المؤنس ص 318 .
ب - إضافات :
- تأهب الراوي الفصيح لفتح الجامع الصحيح ، ورقات : 63 ظ ، 64 و 101 ظ ، 105 ظ .